هذا ينطبق على جامعة كرة القدم، التي كانت على علم بأن شركة الأمتعةالرياضية بيما ستفسخ العقد، لأنها تعتبر أن المسؤولين المغاربة أساؤواإليها، و"شوهو سمعتها، وفي تصرف غريب حاول رجال الفاسي الفهري تحويل مسارفضيحة سقوط رقم اللاعب المغربي يوسف العرابي فأعلنوا عن فسخ العقد، لكنالعارفين بخبايا الأمور يعلمون جيدا أن شركة "بيما" سلمت المسؤولين أقمصةبدون أرقام نزولا عند رغبتهم، لأن أحدهم يريد أن تطبع في شركة "بيما".
أصدقائه، ولما سقط الرقم لم يجدوا سوى بيما شماعة ليعلقوا عليها فضيحتهم. وكان لاعبو المنتخب قد لعبوا مباراتهم ضد الجزائر في عنابة بأقمصة مزورة للماركة العالمية "بيما".