سعيد الشاوي- كود //
المغاربة كاع شافو فتدشين المركب الاستشفائي الجامعي الدولي محمد السادس فالرباط، واحد اللحظة إنسانية زوينة جمعت الملك محمد السادس بولدو ولي العهد الأمير مولاي الحسن، فموقف بان فيه ضاحك من القلب فوجه باه، فلقطة كلها رمزية وتفاؤل.
هاد الضحكة اللي دوبات الاجواء البرتوكولية وخلات أجزاء الفرح والدفئ، كانت كتعبّر على الفخر والبهجة اللي عايشها المغرب فواحد المرحلة تاريخية، تزامنات مع القرار الأخير ديال مجلس الأمن اللي أكّد مرة أخرى على الجدية والمصداقية ديال المبادرة المغربية للحكم الذاتي فالصحراء المغربية، كحلّ لهاذ الملف.
وفنفس الوقت اللي المغاربة فرحانين فيه بهاذ الانتصار الدبلوماسي الكبير، جا افتتاح هاذ المستشفى الصحي الكبير باش يجسد الوجه الآخر ديال قوة المغرب: التنمية والبناء المركب الاستشفائي الجامعي الدولي محمد السادس نموذج من الرؤية ديال الملك فبناء مغرب جديد، كيوفّق بين الدفاع على القضايا الوطنية الكبرى وتوفير العدالة الاجتماعية والصحية.
الضحكة ديال ولي العهد فديك اللحظة كانت كتعبّر على فرحة جيل المستقبل، جيل كيشوف فالتوجيهات ديال الملك مغرب قوي، واقف على الصح، وواثق من راسو. فرحة مضوبلة جمعات بين تأكيد مغربية الصحراء وتدشين واحد من أكبر المشاريع الصحية فإفريقيا، فإشارة واضحة أن المغرب بقيادتو وولي العهد غادي بثبات فطريق التنمية والوحدة.


