الرئيسية > آش واقع > ضجة إطلاع السفيرة الفرنسية على مضامين لجنة النموذج التنموي.. عصيد لـ”كود”: كولشي عارف أن التقرير فالنهاية غادي يكون محكوم بنظرة الخبراء الأجانب والخطأ ديال السفيرة ماشي اللجنة
06/06/2020 16:30 آش واقع

ضجة إطلاع السفيرة الفرنسية على مضامين لجنة النموذج التنموي.. عصيد لـ”كود”: كولشي عارف أن التقرير فالنهاية غادي يكون محكوم بنظرة الخبراء الأجانب والخطأ ديال السفيرة ماشي اللجنة

ضجة إطلاع السفيرة الفرنسية على مضامين لجنة النموذج التنموي.. عصيد لـ”كود”: كولشي عارف أن التقرير فالنهاية غادي يكون محكوم بنظرة الخبراء الأجانب والخطأ ديال السفيرة ماشي اللجنة

عمـر المزيـن – كود//

بعد الضجة الواسعة اللّي دارتها تدوينة السفيرة الفرنسية فالرباط، واللّي كشفات عن إطلاعها على بعض مضامين تصور لجنة النموذج التنموي، يرى أحمد عصيد المفكر والناشط الحقوقي والسياسي، أن الخطأ في ما وقع ليس خطأ اللجنة بل السفيرة في نشرها لتدوينة دون تحفظ.

وأوضح عصيد، في تصريح لـ”كود”، أن اللجنة من واجبها لقاء شخصيات أجنبية بحكم أن التقرير سيشمل حتما العلاقات الدولية مع الجوار الإقليمي والأوروبي، ومن الضروري بجانب استماع اللجنة المغربية للسفراء أن تتبادل بعض  المعطيات المتعلقة بالموضوع الذي يهم هؤلاء في التقرير، وهذا ليس أمرا محظورا على اللجنة.

أما عن الوصاية لفرنسا التي يتحدث عنها البعض، يقول عصيد لـ”كود”، أن الجميع يعلم أن التقرير في النهاية سيكون محكوما بنظرة الخبراء الأجانب الذين تلجأ إليهم الدولة المغربية في مثل هذه الأمور.

وأضاف عصيد قائلاً: “فللدولة الفرنسية “الحامية” نظرتها في السياسات العليا المغربية، وهذا معروف لدى النخب المغربية، فرغم استقلال المغرب ما زال مشدودا إلى فرنسا بالتزامات كثيرة اقتصادية وسياسية معروفة، كما انه في العديد من التوازنات الاستراتيجية الكبرى يأخذ المغرب برأي فرنسا التي لها مصالح استراتيجية بالمغرب الذي هو بوابتها على إفريقيا”.

وأبرز الناشط الأمازيغي عصيد، في ذات التصريح، قائلاً: “طبعا يطمح الديمقراطيون المغاربة إلى الاستقلال وتحقيق السيادة التامة للمغرب في علاقته بفرنسا، لكن ذلك ليس هو واقع الحال في الظروف الراهنة، لأنه بحاجة إلى إصلاحات جذرية وعميقة في هياكل الدولة ومنطق اشتغالها”.

موضوعات أخرى

05/07/2020 10:00

رفيقي عطا للمتخلفين علاش كيقلبو وصرح لـ”كود”: مسألة واش المرا تربي الدراري ولالا هذاك اختيارها.. وتوزيع الأدوار فالأسرة وبحال هاد القضايا كتناقش بعقلانية ولا دخل للدين فيها