الرئيسية > تبركيك > صيد “أزايز” فجنوب بوجدور توقف.. والوزارة: غادي نساليو مع الصيد العشوائي 
29/07/2022 14:00 تبركيك

صيد “أزايز” فجنوب بوجدور توقف.. والوزارة: غادي نساليو مع الصيد العشوائي 

صيد “أزايز” فجنوب بوجدور توقف.. والوزارة: غادي نساليو مع الصيد العشوائي 

كود – مكتب العيون //

قررت لجنة تتبع مصيدة صيد الأخطبوط (أزايز / الروطال) التابعة لوزارة الفلاحة والصيد البحري ، تأجيل إنطلاق الموسم الصيفي لصيد الأخطبوط إلى 3 أسابيع إضافية وذلك تبعا لما جاء في التقرير الخطير الذي أصدره المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، والذي سجل فيه تراجع الكتلة الحية بنسبة 60 بالمائة جنوب منطقة “سيدي الغازي” بإقليم بوجدور.

هذا القرار الهام سبقه نقاش مكثف بين كل الفاعلين لاسيما في الإجتماع المنعقد بمقر الوزارة يوم أمس الخميس 28 يوليوز 2022, والذي تميز ولأول مرة بحضور ممثلين عن البحرية الملكية والدرك الملكي ، حيث إتفق الجميع على أن تراجع المخزون السمكي الوطني سببه الرئيسي إنتشار الصيد العشوائي والجائر وهو ما دفع المهنيين للدعوة إلى التصدي بحزم لظاهرة الصيد غير القانوني، وجميع أشكال الإستنزاف والاستغلال الممنهج من طرف المهربين.

مهنيو الصيد البحري بأعالي البحار رحبوا بقرار الوزارة تأجيل الموسم الصيفي لصيد الأخطبوط رغم تكلفته الاقتصادية الكبيرة عليهم والأعباء المالية التي ستثقل كاهلهم تبعا له، غير أنهم في المقابل شددوا على ضرورة ربط القرار بإجراءات عملية ، للضرب بيد من حديد على كل من يعبث بالثروة السمكية ويستنزف خيرات الوطن عبر التهريب ، وذلك حتى يكون قرار التأجيل ذو فائدة وجدوى وليس قرارا صوريا يترك المجال مفتوحا للمهربين ولوبيات الصيد العشوائي.

وقد شهد اللقاء حسب مصادر مطلعة تكوين لجنة خاصة للإشراف على تنزيل جميع التوصيات المتعلقة أساسا بمحاربة الصيد غير القانوني للأخطبوط.

هذا وكان الإئتلاف من أجل الحفاظ على الثروة السمكية قد دق ناقوس الخطر بشأن وضعية المخزون السمكي بفعل إنتشار ظاهرة الصيد العشوائي حيث أصدر بلاغا في الموضوع و عقد عدد من الإجتماعات بكل مناطق المملكة وراسل كل الجهات المختصة للتحسيس بالأخطار البيئة والاقتصادية والاجتماعية التي تسبب فيها الصيد غير القانوني والذي يرقى لمستوى الجريمة.

موضوعات أخرى

09/08/2022 06:00

واش كيوجدو لاعتقال ترامب؟ الاف بي اي فاقامتو. الرئيس السابق: هادا وقت صعيب لبلادنا داري الزوينة محاصرة ومحتلة من قبل رجال مكتب التحقيقات الفيدرالي