اضطرت مجموعة “بينيتون” إلى سحب واحدة من صورها التي كانت أعدتها لحملتها الإعلانية المقبلة. يتعلق الأمر بصورة مركبة يظهر فيها البابا بونوا السادس عشر يقبل شيخ الأزهر أحمد الطيب.
جاء هذا السحب بعد الاحتجاج الكبير الذي عبرت عنه الفاتيكان، إذ أوضح فيديريكو لومباردي، الناطق الرسمي باسم البابا أن ما قامت به المجموعة مس خطير للاحترام الواجب للبابا.
وقال لومباردي إن الفاتيكان ستتخذ الإجراءات الضرورية لدى الجهات المختصة بسبب احترام البابا، وقد عبرت المجموعة المتخصصة في الإعلانات الصادمة عن أسفها وقالت إنها “تتأسف أن تلك الصورة ستثير حساسية المؤمنين من المسيحيين، وأضاف بيان للمجموعة المتخصصة في الملابس أن الهدف من الحملة التي اطلق عليها “ضد الكراهية” هو محاربة كل أشكال الكراهية.
وفي الحملة نفسها صورا مركبة أخرى واحدة يقبل فيها الرئيس الأمريكي باراك أوباما الرئيس الصيني هو جينتاو وثالثة يقبل فيها ساركوزي المستشارة الألمانية إنكيلا مريكل ورابعة يقبل فيها بينيامين ناتانياهو الرئيس الفلسطيني عباس أبو مازن وصور أخرى. جميع تلك الصور المركبة سيتم الاحتفاظ بها في الحملة الدعائية باستثناء صورة البابا وشيخ الأزهر