كود : يونس أفطيط//
دافع أحمد بوطالب عن اللاجئين العرب والشمال إفريقيين بأوروبا مطالبا بعدم مؤاخذة أشخاص بذنب آخرين، مؤكدا لوسائل الاعلام الاوروبية أن ألمانيا بها مليون لاجئ ومن قاموا بالعمل الاجرامي الشنيع ليسوا سوى 18 شخصا إعتقلوا.
وقال بوطالب في تصريحاته أن هوية وجنسية من قاموا بهذا الفعل غير مهمة، الاهم هو الجرم الشنيع الذي إقترفوه والذي يتوجب أن يعاقبوا عليه بصرامة.
هذا وقد خلفت التحرشات الجنسية التي تعرضت لها الالمانيات موجة غضب واسعة بأوروبا، جرب الويلات على اللاجئين الذين سيصبحون مضطهدين بأوروبا كما كانوا مضطهدين في بلدانهم بسبب الحروب.