كود ـ طنجة///
شخص في طنجة كيعتبر راسو فوق القانون وديما هاز شعار “أنا وحدي مضوي الرميلات”، هاد الشخص اللي كيدعي النفوذ وكيقول أنه محزم برجل سلطة في المنطقة، فين ما ناض شي واحد حداه كيبني في الأرض ديالو، اللي حسب تصميم التهيئة معدة للبناء (فيلات) في حدود طابقين، كيتعرض ليه ويبدا يطلق الإشاعات، وينصب راسو مدافع على البيئة، حقا ما حقا “حماية الغابة ومنع اجتثاث الأشجار..”، ونظرا لحساسية هاد الموضوع عند الناس والجمعيات، كتدخل السلطات والجماعة باش تكالمي الرأي العام والمدافعين على البيئة.
الغريب أن هاد “صعصع” ساكن في المنطقة وما كان حتى مشكل مللي بغى هو يبني، ولكن مني الآخرين كيبغيو يبنيو كيبدا يتحلف عليهم، وهاذشي للي وقع مؤخرا، لواحد المواطن للي بغى يبني ولقى راسو ممنوع زوج دالمرات، حيث “صعصع” عاجباه الأرض ديالو وبغى يخليها جردة، ما يسكن حداه جد، ومن فوق داكشي كيتحلف عليه “والله إلى بنى شي واحد هنا”.
مصادر “كّود” قالت إن هذا الساكن اللي “حاكم الرميلات” نجح في مساعيه بعد الجدل للي رافق انطلاق الأشغال، حيث تدخلت جماعة طنجة وقامت بسحب رخصة البناء من المواطن، للي اضطر للجوء إلى المحكمة الإدارية وقدر يحصل على حكم ابتدائي ثم استئنافي نهائي كيسمح له بمباشرة الأشغال، تحت طائل غرامة تهديدية عن كل يوم تأخير.
ومني رجع المواطن للأشغال في الأيام الأخيرة، رجع “صعصع الرميلات” لإثارة الجدل، وتسريب معطيات مغلوطة عن اجتثاث الأشجار وتهديد الوعاء الغابوي، رغبة منه في “تحراش” الرأي العام عبر استعدائه لمنع استكمال الأشغال، تحت يافطة تهديده الشهير: “والله إلى بنى شي واحد هنا”، وهو “الفخ” للي وقع فيه رجل سلطة بدرجة قائد، رغم أن الأشغال تتم وفق القانون وفي احترام لتصميم التهيئة، ورغم أن الضجة السابقة للي قادها الشخص ذاتو، وسقطت ضحيتها الجماعة، أسفرت عن لجوء المتضرر إلى القضاء للي صحح خطأ الجماعة وسمح له باستئناف الأشغال.

