كود كازا//
ما كاد عيد الأضحى يدوز حتى تفاجأ موردو ومصلحو الهواتف فالمغرب بخبر نزل عليهم بحال الصاعقة، وهو الزيادة فالتعشير على شاشات الهواتف المستوردة بنسبة 100%. هاد القرار خلق حالة من الاستغراب والغضب وسط المهنيين اللي اعتابروه ضربة جديدة لقطاع كيعاني أصلاً من ارتفاع التكاليف وتراجع القدرة الشرائية ديال الزبناء.
وحسب عدد من الفاعلين فالقطاع، فالزيادة الجديدة غادي يكون عندها تأثير مباشر على أثمنة الشاشات وعمليات الإصلاح، الشي اللي غادي يرفع من تكلفة إصلاح الهواتف وقد يخلي المواطن هو اللي يخلص الفاتورة فالأخير.
المهنيون ما خباوش تخوفهم من هاد المستجد، خصوصاً وأن بزاف منهم كانوا مبرمجين صفقات واستيرادات بناءً على التعريفة السابقة، قبل ما يلقاو راسهم قدام واقع جديد فرض عليهم حسابات أخرى.
وفهاد السياق، كيتساءل العديد من المتتبعين على الأسباب الحقيقية اللي خلات وزارة المالية وإدارة الجمارك تشد هاد الطريق فهاد الظرفية بالذات. واش الهدف هو الرفع من مداخيل الدولة؟ ولا كاينة رؤية جديدة لتنظيم استيراد قطع الغيار الإلكترونية؟
الأسئلة كثيرة، لكن الأكيد أن هاد القرار دار حالة من الصدمة وسط المهنيين اللي كيطالبو بتوضيحات عاجلة من وزارة المالية والجمارك، وفتح باب الحوار قبل ما توصل آثار هاد الزيادات للمستهلك المغربي بشكل مباشر.
الأيام الجاية غادي تكشف واش هاد الزيادة غير إجراء ظرفي، ولا بداية مرحلة جديدة غادي تبدل ملامح سوق إصلاح الهواتف وقطع الغيار فالمغرب.