سعيد الشاوي كود-كازا///

صدمة غدر الإرهاب لبوليسي الرحمة لي تقتل وتحركات الجثة ديالو خاصها رد كبير وقوي. رد يكون بحجم هاد تضحية شهيد الواجب الوطني، لي تصفا وتزهقات روحو وتيتمو ولادو وهو يسدي خدمات أمنية بالشارع العام.

فبعدما تكشفت خيوط هاد المخطط “الداعشي”، لي مشا ضحيتو شرطي المرور، خاص دار جنازة رسمية للضحية، تخرج فيها جميع مكونات الشعب المغربي، باش تطلق صرخة مدوية جديدة للتنديد بالإرهاب، لي رجع يطل بوجهه القبيح على العاصمة الاقتصادية، بعدما سبق وحول عدد من شوارع لحمام دام فاعتداءات 16 ماي 2003، لي ذكراها المؤلمة ما زالت عالقة في أذهان المغاربة.

هاد الصرخة ضرورية تكون كتعبير على التضامن مع هاد الشرطي وعائلته لي ترزات فيه، وأيضا لإيصال رسائل إلى الظلاميين والمتطرفين على أن المغرب جبهة موحدة في مواجهة أيادي الغدر الإرهابية، وأن ولاد هاد البلد منخرطين بكل فئاتهم بغرض محاربة التطرف والدمويين، خصوصا في ظل السياق الحالي المطبوع بتنامي مخاطر التهديد الإرهابي وحرص التنظيمات الإرهابية العالمية والأقطاب الجهوية المتفرعة عنها على الرفع من عملياتها التخريبية.