قضت المحكمة الابتدائية في أصيلة بسجن “ع.ش” الملقب بـ”برقية” مدة 10 سنوات، وأداء غرامة مالية قدرها 50 الف درهم مع الإجبار في الأدنى وتحميله الصائر، وأداء تعويض قدره 10160750 درهما لفائدة إدارة الجمارك.
وقضت المحكمة نفسها بسجن متهمين آخرين مدة 6 سنوات لكل واحد منهما، على خلفية اتهامها بالإتجار وحيازة المخدرات الصلبة.
وكانت شرطة أصيلة، في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء الماضي، بتنسيق مع فرقة الدرك الملكي بالمدينة، قد ألقت القبض على تاجر “الهيروين” الملقب “برقية”، الذي كان موضوع عشرات مذكرات البحث على الصعيدين الوطني والمحلي.
واعتبر مصدر أمني أن تاجر المخدرات الصلبة المعتقل (48 سنة)، يعتبر المزود الرئيسي لأصيلة بمادة “الهيروين”، حيث ينشط في تجارة هذه المادة المخدرة بمنطقة جبلية، وله سوابق عدلية متعددة في ميادين السرقة ومحاولة القتل، حيث قضى أزيد من 15 سنة في السجن متنقلا بين مختلف السجون المغربية، مضيفا أن العناصر الأمنية حاولت أكثر من مرة اعتقاله، إلا أنه كان يستعمل حصانه في الفرار جراء استغلاله المدمنين في مراقبة تحركات رجال الأمن.
وكشفت مصادر متطابقة أن “ع.ش” كان مدججا بسيفين، وساطور، وقنبلة مسيلة للدموع، وأبدى مقاومة شرسة بعد محاصرته، حيث استمرت عملية إيقافه أزيد من ساعة، حاول فيها الانتحار بتوجيه طعنات لجسده، بعد أن نصبت العناصر الأمنية كمينا لـه بمسقط رأسه في دوار “الحورش”.
وتمكنت العناصر الأمنية من حجز مجموعة كبيرة من جرعات “الهيروين” كانت معدة للبيع، ودراجة نارية من الحجم الكبير، والحصان.