الرئيسية > آش واقع > صحيفة “نيويورك تايمز” : ولد القذافي ما زال حي وباغي يترشح لرئاسة ليبيا
30/07/2021 22:30 آش واقع

صحيفة “نيويورك تايمز” : ولد القذافي ما زال حي وباغي يترشح لرئاسة ليبيا

صحيفة “نيويورك تايمز” : ولد القذافي ما زال حي وباغي يترشح لرئاسة ليبيا

وكالات//

تحت عنوان “ابن القذافي ما زال حيا ويريد أن يستعيد ليبيا” نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” مقالا مطولا أعده روبرت إف وورث، ومن تصوير جهاد نجا.

والتقت الصحيفة مع سيف الإسلام القذافي، لأول مرة منذ اعتقاله قبل 10 أعوام، وتحدث عن سنوات الأسر وألمح لإمكانية عودته إلى الحياة السياسية.

وقالت “نيويورك تايمز” إن سيف الإسلام واجه قبل عشر سنوات مجموعة من المسلحين اعترضوا موكبه الصغير قرب مدينة أوباري الليبية في طريقه فارا إلى النيجر، وعثروا فيه على رجل أصلع شاب تغطي الضمادات يده اليمني، واكتشفوا أنه الابن الثاني لديكتاتور ليبيا.

ولأنه كان مطلوبا أيضا للمحكمة الجنائية الدولية، فقد اعتُبر رهينة ثمينة. وظل لديهم حتى بعد انتخابات عام 2012. وتضيف الصحيفة أن التطورات التي تبعت سقوط نظام القذافي وانقسام ليبيا إلى ميليشيات متحاربة ونهب مخازن السلاح وتصدير للفوضى إلى أنحاء القارة وتأسيس تنظيم “الدولة” إمارة له على الساحل الليبي، قادت البعض في ليبيا لتغيير نظرتهم إلى سيف الإسلام، الذي حذر من الانقسام في أيام الثورة الأولى.

وذكرت تقارير أن خاطفي القذافي أطلقوا سراحه وينوي المشاركة في انتخابات الرئاسة، لكن أحدا لا يعرف مكانه. وقالت منظمة هيومان رايتس ووتش إنها لا تملك أدلة على أنه على قيد الحياة، وفي ليبيا انقسم الرأي حول وفاته وحياته.

وسأله المراسل إن كان سجينا، فأجاب أنه رجل حر طليق ويحضّر للعودة إلى الحياة السياسية. مضيفا أن الثوار الذين اعتقلوه قبل 10 أعوام لم يعد وهم الثورة يسيطر عليهم، وأدركوا أنه قد يكون حليفا قويا لهم. وأضاف: “هل تتخيل أن الرجال الذين اعتقلوني هم الآن أصدقائي”.

يرى الكاتب أن تطلعات سيف الإسلام السياسية لم تختف رغم غيابه، ومع ذلك يجب التعامل مع طموحاته بجدية، فقد سمح لأنصاره بالمشاركة في تشكيل الحكومة الحالية وإلغاء القيود التي كانت ستمنعه من المشاركة في الانتخابات. وتظهر استطلاعات محدودة أنه يحظى بشعبية في بعض المناطق. ويستمد شعبيته كما يقول الكاتب من الحنين المتزايد لديكتاتورية والده.

وقال سيف الإسلام إنه لم يكن على اتصال بالعالم الخارجي خلال السنوات الأولى من اعتقاله، وأنه قضى بعض هذه الفترة في مكان أشبه بالكهف، وهي غرفة تحت الأرض شقت وسط الصحراء أسفل منزل في مدينة الزنتان. لم يكن بالغرفة أي نوافذ، ولم يكن يميز الليل عن النهار أغلب الوقت.

https://www.nytimes.com/ar/2021/07/30/magazine/gaddafi-libya.html

موضوعات أخرى