وقفت “كود” في جولتها الصحافية في الجرائد الصادرة، يومي السبت/الأحد (19 و20 نوبر 2011)، على مجموعة من العناوين البارزة في مقدمتها “مواجهات بين دعاة الأمن والمقاطعة”، و”22 مليارا كلفة الجولة الأولى من الانتخابات”، والزمزمي: أنا مع الملك وبنكيران اندفاعي ولسانه يسبق عقله”، و”اعتقال فرنسي شاذ جنسا مع 3 طلبة داخل فيلا في الهرهورة”، و”حكومة عباس الفاسي لم تف بتعهداتها في الصحة والتشغيل والسكن والتعليم”، والمناوشات والشكايات ترفع حرارة الحملة الانتخابية”، و”هكذا قصمت 20 فبراير ظهر الهمة”.

ونبدأ مع “الصباح” التي أشارت إلى أن مواجهات انطلقت بين حركات سياسية وأحزاب تدعو إلى مقاطعة الانتخابات من جهة والمصالح الأمنية ووكلاء بعض اللوائح.

وشهدت مناطق عديدة في بعض المدن مسلانات بين السلطات المحلية وأنصار الداعين إلى مقاطعة الانتخابات المقبلة، في الوقت الذي باشرت المصالح الأمنية حملة لإيقاف أشخاص تشتبه في تسببهم في عرقلة سير الحملات الانتخابية للمرشحين.

وفي خبر آخر، ذكرت اليومية نفسها أن وزارة الداخلية أفرجت عن الدعم المخصص للأحزاب قصد تمويل حملاتها الانتخابية الجارية.

وتوصلت غالبية الأحزاب، التي تشارك في استحقاقات 25 نونبر الجاري، بنصف مبلغ الدعم من إجمالي قيمة التمويل المرصود لها قصد تمويل حملاتها الانتخابية.

من جهتها، كشفت “الأحداث المغربية” المناوشات والشكايات ترفع حرارة الحملة الانتخابية، إذ أن مجهولين هاجموا مكتب مدير حملة “البام” في سيدي سليمان، وفي ابن سليمان اتهم مرشح حزب الاستقلال بتوزيع المال، وفي اليوسفية يقاضي الاتحاد الدستوري التقدم والاشتراكية.

من جانبها، أكدت “أخبار اليوم” أن مؤسسة الوسيط من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان أنجزت مذكرة حول حصيلة حكومة عباس الفاسي، وهي المذكرة التي رسمت ملامح اختلالات كبرى طبعت عمل الحكومة الحالية في مجالات التعليم، والصحة، والتشغيل، والسكن، والاتصال.

كما نشرت في أربع صفحات أنه مباشرة بعد خروج مسيرات 20 فبراير في أكثر من 50 مدينة مغربية، في إطار حركة 20 فبراير، اختفى الهمة عن الأنظار. لم يعد يحضر اجتماعات الحزب، وانقكع عن المشاركة في الأنشطة الحزبية، واختفت صوره من وسائل الإعلام العمومية.

وقال قيادي في الحزب إن الأصالة والمعاصرة حينها أصبح بدون بوصلة بعد اختفاء الهمة”.

غير أنه رغم هذا الإعصار الشبابي، الذي جرى خلاله حمل أعداد كبيرة من المتظاهرين للافتات تدعو حزب الجرار ومؤسسه، عالي الهمة، إلى الرحيل، إلا أن خطاب 9 مارس والاستفتاء حول الدستور الجديد شكلا محطة حاول “الحزب المريض”، تحويلها إلى كوة يعود منها إلى الواجهة.

أما “المساء” فنقلت تصريحا لعبد الباري الزمزمي، الداعية المثير للجدل والمرشح باسم النهضة والفضيلة بدائرة آنفا في الدار البيضاء، وضع فيه نفسه في خندق الملك محمد السادس، وقال إنه مع الملك باعتباره الشخص الوحيد الذي ينبغي أن يثف فيه المغاربة، والذي لا بديل عنه وسط الساحة.

كما كتبت أن وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بتمارة أمر، أول أمس، بإيداع ثلاثة متهمين بالشذوذ الجنسي بالسجن المحلي بمدينة سلا، رفقة مواطن من جنسية فرنسية، بعدما أحالتهم مصالح الدرك الملكي بتمارة، منتصف الأسبوع الجاري، على ممثل النيابة العامة بتمارة.
وفي خبر آخر، ذكرت أن مجموعة من أعضاء حزب العدالة والتنمية خرجوا في كل من العرائش والقصر الكبير في حملة مضادة للكاتب الإقليمي للحزب، سعيد خيرون.