وقفت “كود” خلال جولتها الصحافية في الجرائد الصادرة، يومه الجمعة (21 أكتوبر 2011)، على مجموعة من العناوين البارزة في مقدمتها “قتيل وجرحى في مواجهات بين قبيلتين بطاطا وزاكورة”، و”20 فبراير تخرج للاحتجاج في أكثر من 50 مدينة وقرية”، و”فضيحة جديدة لاستغلال الأطفال جنسيا بمراكش” و”مونديال الأندية سيكلف عجزا بـ 14 مليار”.
ونبدأ مع “الصباح” التي أكدت أن مصالح الدرك الملكي بجماعة أولاد حسون بإقليم مراكش تبحث في قضية، وصفتها مصادر متطابقة بالفضيحة الجديدة، وتتعلق بالاستغلال الجنسي للأطفال، بطلها مدير سابق لمؤسسة سياحية.
وأفادت أن القضية تحاط بسرية تامة، وأن عناصر الدرك الملكي تباشر أبحاثها في تكتم شديد، مبرزة أن شكاية تقدم بها مالك فندق بممر النخيل أمام النيابة العامة فجرت السلوكات الشاذة، التي كان مصدرها أجنبي كان مديرا عاما لشركة سياحية عالمية.
وفي خبر آخر، نقلت اليومية نفسها ما صرح به منصف بلخياط، وزير الشباب والرياضة، لنادي “ليكونوميست”، إذ أكد أن خسارة المغرب من تنظيم دورتي 2013 و2014 لكأس العالم للأندية ستبلغ 14 مليار سنتيم، بحكم أنه ملزم بأداء ضمانة غير قابلة للاستيراد بقيمة 64 مليار سنتيم.
وأوضح أن المغرب سيتكبد خسارة بقيمة 32 مليار عن كل دورة، بالمقابل سيربح 50 مليارا من بيع التذاكر وعائدات ستة مستشهرين عالميين.
من جانبها، أشارت “المساء” إلى أن الفرقة الجنائية التابعة لأمن الحي الحسني أحالت لاعبا سابقا في فريق شبان الوداد البيضاوي، يدعى أيوب (م)، بتهمة سرقة متعلقات خاصة بالفريق.
كما نشرت أن المواجهات العنيفة بين قبيلتين على الحدود بين إقليمي طاطا وزاكورة أسفرت عن مقتل شخص، وإصابة ما لا يقل عن تسعة أفراد، وصفت المصادر المحلية جروح ستة منهم بالخطيرة، إضافة إلى إحراق بعض السيارات الخاصة.
وفي موضوع آخر، أكدت اليومية نفسها أن حركة 20 فبراير قررت الخروج في شوارع أكثر من 50 مدينة وقرية مغربية، في إطار تنظيمها لليوم الوطني الثامن للاحتجاج، الذي أعلنت أغلب التنسيقيات عن المشاركة فيه يوم 23 أكتوبر من أجل تأكيد الحركة على “مقاطعة الانتخابات، ورفض أجندة المخزن السياسية، على غرار الأيام النضالية الوطنية السبعة السابقة التي كانت قد دعت إليها أيام 20 فبراير، و20 مارس، و24 أبريل، و22 ماي، و26 يونيو، و17 يوليوز، و25 شتنبر 2011.
وستعود تنسيقية الرباط، التي اقترحت فكرة تنظيم اليوم الوطني الثامن للاحتجاج، يوم الأحد، إلى حي العكاري في مسيرة شعبية، انطلاقا من أمام مقاطعة الحي الشعبي.