وقفت "كود" خلال جولتها الصحافية، في الجرائد الصادرة يوم الاثنين (8 غشت 2011)، على مجموعة من العناوين البارزة في مقدمتها "زيادة 600 درهم في أجور موظفي الأمن"، و"العثماني خطط لقصف اليهود بوزان بصاروخ"، و"لجان يرأسها قضاة لمراجعة اللوائح الانتخابية"، و"إحباط عملية إدخال الحشيش في سطل من الشباكية إلى سجن قلعة سراغنة"، و"برلمان الإسلاميين يلوح بماقطعة الانتخابات ما لم تنخرط الدولة في محاربة الفساد"، و"سحب الرخص من ثلاثة معشرين وفرض غرامة على آخرين"، و"تدابير استثنائية لوقف إراقة الدماء على الطرقات".
ونبدأ مع "الصباح" التي أشارت إلى أن وزارتي الداخلية والمالية اتفقتا، أخيرا، على استفادة رجال الأمن من الزيادة الأخيرة في الأجور التي أقرتها الحكومة للموظفين.
وذكرت، نقلا عن مصادر مطلعة، أن وزارة الداخلية قطعت أشواطا كبيرة في مفاوضات مع المالية قصد استفادة رجال الأمن من الزيادة الأخيرة التي تقدر بـ 600 درهم، وأن قرارا اتخذ بشأن الإعلان عن الخبر خلال الأيام القليلة المقبلة.
وفي خبر آخر، كشفت اليومية نفسها أن عاد العثماني، الملقب بـ "أبو صهيب" و"أبو سياف الزرقاو"، أكد في اعترافاته المثيرة أما قاضي التحقيق لدى محكمة الجنايات بسلا، المكلفة بجرائم الإرهاب، حقائق جديدة، تبين حجم وخطورة نواياه ومخططاته التخريبية التي كان يسعى من خلالها إلى تحويل البلاد إلى حمام دم.
وصرح المتهم أنه فكر في تفجير المقاهي التي يتوافد عليها الأجانب في الصويرة، بالإضافة إلى "ربي عمران" بنواحي وزان.
كما كتبت "الصباح" أن وزارة الداخلية سلمت الأحزاب، أخيرا، مشروع قانون المتعلق بمراجعة اللوائح الانتخابية.
أما "المساء" فأوضحت أن إدارة السجن المحلي بقلعة السراغنة أحبطت، الخميس الماضي، محاولة تسريب كمية كبيرة من مخدر الشيرا كانت مدسوسة بعناية كبيرة في دلو مملوء بحلوى "الشباكية"، بمناسبة شهر رمضان، إلى أحد السجناء، الذي يقضي عقوبة حبسية مدتها ثلاث سنوات ونصف من أجل حيازة وترويج المخدرات.
اليومية نفسها ذكرت أن أعضاء بالمجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية لوحوا، خلال انعقاد الجلسة الأولى من الدورة الاستثنائية للمجلس، يوم السبت، بخيار "مقاطعة" الانتخابات "في حال لم تف الدولة بالتزاماتها ومضيها في مسيرة الإصلاح".
وفي موضوع آخر، أفادت "المساء" أن مديرية الجمارك والضرائب غير المباشرة قررت السحب النهائي للترخيص الممنوح لثلاثة معشرين معتمدين بسبب وقوفها على اختلالات كبيرة في وفائهم بالتزامتهم.
ويتعلق الأمر بمعشرين اثنين يعملان في الدار البيضاء، وثالث يستقر في مراكش.
أما "الأحداث المغربية"، فأكدت أن حالة طوارئ غير عادية تعيشها وزارة النقل هذه الأيام، ليس السبب تغييرات في مناصب مسؤولي الوزارة، ولا زيارة تفتيش غير متوقعة، إنما السبب ارتفاع حوادث السير وضحاياها، إذ أن حادثة تنغير، الأخيرة ومثيلاتها، كشفت محدودية الرهان على مدونة السير، وأن حرب الطرق متواصلة ونزيف الضحايا على الطرقات كذلك.