وقفت “كود”، في جولتها الصحافية في الجرائد الصادرة، يومه الجمعة (18 نونبر 2011)، على مجموعة من العناوين البارزة في مقدمتها “الجزائر تفاجئ البوليساريو بإنزال عسكري بحثت عن الأوروبيين المختطفين”، و”الدرك يداهم منزل استقلالي بعد وليمة انتخابية بفاس”، و”العدالة والتنمية يرفض توقيع ميثاق أخلاقي انتخابي”، و”مغاربة عالقون بمطار قرطاج بعد منعهم من دخول ليبيا”، و”مأساة أب قتل ابنه خطأ بسيارته في شيشاوة”، و”عباس في آخر مجلس للحكومة: تدني نسبة المشاركة سيكون مسيئا لصورة المغرب”، و”صحراويون يهددون بجعل العيون كلها مخيم أكديم إيزيك ثانيا”، و”الإسلاميون يدعون الله ألا يعيد مزوار إلى الحكومة”، و”فرنسا تجبر 30 ألف مغربي على التخلي عن جنسيتهم”، و”خليجي يهرب مغربيات للدعارة في إيران”، و”أبحاث حول محام بالناظور اغتصب متزوجة بمكتبه”، و”حرب المواقع الإلكترونية تدخل خط الانتخابات”.
ونبدأ مع “الصباح” التي أشارت إلى أن معلومات خطيرة توصلت إليها تكشف أن خليجيا يحتجز مغربيات في فنادق يمتلكها في عدد من دول الخليج، بعد علمه بتوصل أجهزة الأمن المغربية بمعلومات عن استغلالهن في الدعارة، وإجرائها أبحاثا وتحريات في الموضوع.
وذكرت أن الخليجي ترك الفتيات، وعددهن 16 فتاة، بدون مأكل ولا مشرب، كما كلف أعوانه بتعذيبهن، ومنعهن من استخدام وسائل الاتصال أو الخروج من الفنادق التي يمتلكها، خوفا من الفضيحة.
وفي خبر آخر، يجري الوكيل العام لدى استئنافية الناظور أبحاثا بخصوص شكاية تتهم محاميا بهيأة المدينة نفسها، باغتصاب امرأة متزوجة.
كما كتبت أن مجموعة من الأحزاب السياسية لجأت إلى حرب المواقع الإلكترونية من أجل التضييق على خصومها السياسيين إبان الحملة الانتخابية التي شارفت على نهاية أسبوعها الأول.
من جهتها، ذكرت “أخبار اليوم” أن رئيس الحكومة، عباس الفاسي، ترأس، صباح أمس، بالرباط، آخر مجلس حكومي في عمر الحكومة الحالية، وهو الاجتماع الذي غاب عنه الوزراء المرشحون للانتخابات المقبلة.
وعرض عباس الفاسي على الحاضرين تفاصيل اللقاء مع قيادات جميع الأحزاب المشاركة في الانتخابات، والذي خصص للتداول بشأن الرفع من نسبة مشاركة المواطنين في هذه الانتخابات.
وفي خبر آخر، هددت تنسيقية أكديم إيزيك بـ “تحويل العيون إلى مخيم جديد يضم كل الصحراويين احتجاجا على الأوضاع الاجتماعية التي يرزح تحتها معظم الناس، وتنديدا باستمرار اعتقال بعض الصحراويين، على إثر الأحداث التي شهدتها العيون السنة الماضية.
كما كتبت أن النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، نجيب بوليف، دعا الله ألا يتم انتخاب صلاح الدين مزوار، وزير المالية والأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال انتخابات 25 نونبر الجاري، وألا يعيده إلى الحكومة مرة ثانية، بعدما عجز مزوار عن الوفاء بالالتزام بتسوية وضعية الفئات الضعيفة العاجزة عن آداء أقساط ديون قروض السكن.
وفي موضوع آخر، كشفت أنه، انطلاقا من فاتح يناير المقبل، سيجبر حوالي 30 ألف مغربي، الذين يتوافدون سنويا على القنصليات الفرنسية لطلب الجنسية، على توقيع “ميثاق حقوق وواجبات المواطن الفرنسي”، بناء على ما اقترحه المجلس الأعلى للاندماج، والذي يعني اشتراط إسقاط الجنسية المغربية.
أما “المساء” فأفادت أن وحدة كوماندو تابعة لقسم الاستخبارات والأمن الجزائري “دي إر إس”، نفذت، ليلة الثلاثاء الماضي، في سرية تامة، إنزالا عسكريا مفاجئا في مخيم الرابوني بحثا عن الأوروبيين الثلاثة، الذي اختطفوا في وقت سابق من داخل تندوف على يد مجهولين يرجح أنهم ينتمون إلى تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”.
ونشرت أيضا مادة تبرز أن فرقة أمنية تابعة للدرك داهمت، رفقة عدد من المسؤولين القضائيين ورجال السلطة، ليلة الأربعاء/الخميس، منزل رئيس جماعة عين بيضا القروية بضواحي فاس، المحامي الاستقلالي عبد القادر زاهر، بناء على شكاية تقدم بها ضده إلى خلية متابعة الانتخابات بمحكمة الاستئناف، نائبه الأول، والذي يحتل الرتبة الثالثة في لائحة حزب الأصالة والمعاصرة، في دائرة فاس الجنوبية.
وفي موضوع آخر، أكدت أن 20 حزبا سياسيا، في مقدمتها أحزب الكتلة الديمقراطية وأحزاب التحالف من أجل الديمقراطية، المعروف بـ “جي 8″، وقعت على “الميثاق الوطني لأخلاقيات الممارسة السياسية، الذي أعدته الهيئة المركزية للوقاية من الرشوة، فيما تشبث العدالة والتنمية بموقفه الرافض للتوقيع على الميثاق.
كما أفادت أن عدد من المواطنين المغاربة ما زالوا عالقين بمطار تونس قرطاج الدولي، حيث لم يتمكنوا من العودة إلى ليبيا بعد رفض سلطات المطار السماح لهم بدخولها، لعدم توفرهم على تذكرة الطائرة ذهابا وإيابا.
من جانبها، ذكرت “الأحداث المغربية” أن أب دهس ابنه خطأ بسيارته في شيشاو، بينما كان الصغير يمارس شغبه الطفولي.