وقفت "كود" خلال جولتها الصحافية في الصفحات الأولى للجرائد الصادرة، يومه الجمعة (22 يوليوز 2011)، على مجموعة من العناوين البارزة في مقدمتها "انتحاري مغربي يقود عملية للقاعدة بأفغانستان"، و"329 ألف جريمة وقعت في المغرب سنة 2010"، و"المغرب يتسلم شحنة من الخردة العسكرية الأميركية"، و"اعتماد البطاقة الوطنية لأول مرة في التصويت"، و"متاعب ساجد مستمرة"، و"عباس الفاسي يستضيف في بيته زعيم إسلاميي تونس"، و"الحرس الإسباني يحتجز بحارة مغاربة في ميناء طريفة"، و"وفاة شاب أضرم النار في جسده بسيدي مومن في البيضاء"، و"13 سنة حبسا نافذا لمعتقلي أحداث ماي الماضي في خريبكة"، و"العدل والإحسان ترفع سقف التطرف".
ونبدأ مع "الصباح" التي أشارت إلى أن تحريات مكثفة انطلقت للتأكد من صحة أنباء عن مقتل انتحاري مغربي يدعى (محمد. غ)، في عملية انتحارية لتنظيم القاعدة استهدفت، قبل أيام قليلة، كتيبة للجيش الأميركي بأفغانستان.
وتلقت أسرة الانتحاري المفترض، التي تقطن بسلا، قبل أيام قليلة، مكالمة هاتفية من أحد "المجاهدين العرب" من رقم مجهول، يخبرها فيها بـ "استشهاد" ابنها في عملية للقاعدة.
أما "أخبار اليوم" فأكدت أن معدل الجريمة في المغرب انخفض سنة 2010 بنسبة 2 في المائة، وفق ما تضمنته الأرقام الصادرة عن مديرية الشرطة القضائية بالإدارة العامة للأمن الوطني، إذ جرى تسجيل 329.332 جريمة في مختلف مدن المملكة.
وفي خبر آخر، كشفت اليومية نفسها أن وزارة الداخلية سلمت، يوم الخميس، مشروع القانون التنظيمي لمجلس النواب لزعماء الأحزاب، وهو القانون الذي ينظم طريقة انتخاب الغرفة الأولى.
وعلمت "أخبار اليوم" أن المشروع ينص على اعتماد البطاقة الوطنية مرجعا في عملية التصويت.
كما نشرت اليومية ذاتها أن المغرب حصل، أخيرا، على "هبة" أميركية تتمثل في شحنة من "الخردة" العسكرية التي باتت تثقل ميزانية المخازن الكبرى للجيش الأميركي.
وكتبت "أخبار اليوم" أيضا أن متاعب ساجد مستمرة، إذ وسط أجواء يطبعها التشنج، يحاول المكتب المسير لمجلس مدينة الدار البيضاء، استكمال أشغال دورة أبريل العادية التي سبق للعمدة محمد ساجد أن رفع أشغالها في وقت سابق.
من جهتها، أفادت "المساء" أن عباس الفاسي استقبل، بصفته أمينا عاما لحزب الاستقلال، مساء يوم الأربعاء، راشد الغنوشي، زعيم حزب "النهضة"الإسلامي التونسي، الذي يزور المغرب في أول خرج له من تونس إلى بلد عربي بعد عودته من المنفى.
وفي خبر آخر، أفادت اليومية نفسها أن مصالح حرس الحدود الإسبانية احتجزت مركب صيد مغربي في عرض مياه مضيق جبل طارق، واقتادته إلى ميناء طريفة الإسباني، بعد أن تم ضبطه في عرض المياه الإسبانية.
كما أكدت اليومية ذاتها أن الشاب الذي أضرم النار في جسده بسيدي مومن بالدار البيضاء توفي، يوم الخميس، متأثرا بالحروق الخطيرة التي أصيب بها في كل جسده عندما أحرق نفسه، بعد أن صب عليه، يوم الثلاثاء، مادة شديدة الاشتعال.
وفي موضوع آخر، ذكرت "المساء" أن غرفة الجنايات في محكمة الاستئناف في مدينة خريبكة أصدرت، في ساعات متأخرة من ليلة الأربعاء الخميس، أحاكاما نافذة في حق المعتقلين الـ 15، على خلفية الأحداث التي كانت المدينة قد شهدتها في 13 ماي الماضي.
من جانبها، كتبت "الأحداث المغربية" أنه في الوقت الذي تصر فيه تيارات عديدة داخل حركة 20 فبراير على المحافظة عليها كتعبير عن رغبة المغاربة في السير قدما على مسار محاربة الفساد، والضغط في تجاه إنجاز المزيد من الخطوات على درب التغيير، تدفع جماعة العدل والإحسان في تجاه التصعيد في الاحتجاج بشتى الطرق المتاحة.