وقفت “كود” خلال جولتها الصحافية في الجرائد الصادرة يومي السبت/الأحد (24/25 دجنبر 2011)، على مجموعة من العناوين البارزة في مقدمتها “العثور على طفلة اختطفت واغتصبت بأكادير”، و”مخاطر سيليكون الثدي تستنفر وزارة الصحة”، و”بنكيران يتلقى الضوء الأخضر ويلتقي زعماء أغلبيته”، و”بلخياط يبذر 10 ملايير على مركز رياضي”، و”سلفيون يؤسسون تيارا جديدا في انتظار حزب سياسي”، و”خلاف في حزب بيد الله حول ترتيب البيت ما بعد الهمة”، و”اعتقال مدير وكالة بنكية ومستخدمين متهمين باختلاس 5 ملايير سنتيم”.
ونبدأ مع “الصباح” التي كتبت أن فريق البحث المدني المكون من جمعية وبعض أصدقاء العائلة، عثر، مساء أول أمس الخميس، بساحة السلام “الباطوار” بأكادير على تلميذة اختفت منذ أسبوع.
وأبرزت أن الضحية اختطفت واحتجزت بكوخ داخل ضيعة بضواحي أكادير، كما تعرضت للاغتصاب وهتك العرض من قبل “كورتي” ينشط بمحطة إنزكان.
وأضافت أن الضحية تلميذة تتابع دراستها بإعدادية بإنزكان، عثر عليها أحد الجيران الذي يشتغل ضمن فريق البحث عنها، المشكل من الأصدقاء والصديقات، وأبناء الجيران، وأعضاء بجمعية صوت الطفل، بأحد أركان ساحة “الباطوار”، في حالة سيئة.
وفي خبر آخر، أفادت أن اجتماعا طارئا سيعقد بداية الأسبوع المقبل بوزارة الصحة، على خلفية دعوة فرنسا لحوالي 30 ألف فرنسية إلى إزالة “سيليكون” ثدي تبين أنه يسبب السرطان ويمكن أن ينفجر في ضدورهن.
وقالت إن الوزارة ستعقد اجتماعا الأسبوع المقبل للتباحث مع المصحات الخاصة وأخصائيي التجميل وهيأة الأطباء للنظر في القضية للمنظر في القضية، وفي المستلزمات المستخدمة في التجميل، ومدى صلاحيتها، مضيفة أن المصحات تستورد من الخارج في ظل غياب قانون ينظم العملية.
وجاء في “المساء” أن عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المعين، التقى، زوال أمس الجمعة، بشكل فردي مع عدد من زعماء الأغلبية الحكومية، في انتظار أن يلتقي من تبقى منهم، وهو ما يؤشر على انتقال بنكيران إلى مرحلة حاسمة في ما يخص تشكيل حكومته، وتحديد الحقائب الوزارية التي ستؤول إلى كل حزب، وأسماء المرشحين للاستوزار.
وذكرت أن اجتماع بنكيران مع زعماء أحزاب الأغلبية يشير إلى أن هيكلة الحكومة نالت موافقة القصر، مشيرة إلى أن رئيس الحكومة المعين غير من استراتيجية التفاوض مع حلفائه، مفضلا أن يكون عباس الفاسي، الأمين العام لحزب الاستقلال آخر المتفاوضين معه، بالنظر إلى عدد الوزارات التي يتوقع أن يحصل عليها مقارنة بباقي الأحزاب الأخرى.
وكشفت أن رئيس الحكومة المعين كان قد بعث يوم الأربعاء الماضي، بالنسخة الثانية من هيكلة الحكومة، بعد أن كانت النسخة الأولى المرسلة إلى الديوان الملكي قد عرفت إدخال تعديلا طفيفة عليها، وأن لجنة اختبار مرشحي حزب العدالة والتنمية للاستوزار تعقد اجتماعا صباح اليوم السبت من أجل الشروع في أعمالها.
وأفادت الصحيفة نفسها أن الميزانية التي “صرفها” منصف بالخياط، وزير الشباب والرياضة، على المركز الوطني للرياضة مولاي رشيد بالمعمورة، بلغت 10 ملايير سنتيم من أجل إدخال إصلاحات جذرية على بنايته، إلا أن هذه البناية غزتها التصدعات وأصبحت مهددة بالانهيار.
وجاء في تفاصيل هذه القضية أنه بعد مجيء بلخياط خلفا لنوال المتوكل على رأس الوزارة تم الاستغناء عن أحد الأطر قبل أن يتم استقدام مدير جديد بمسار مهني غامض من مجموعة العمران ليعين على رأس مديرية الرياضة بالوزارة، حيث سيكلف من طرف بلخياط بتدبير وتتبع هذا الاعتماد المالي المحدد في 10 ملايير سنتيم، والمقتطع من ميزانية الوزارة لإعادة هيكلة مركز مولاي رشيد، رغم أن مدير المعهد الملكي لتكوين الأطر المعين بظهير ملكي هو من له الحق في الإشراف على هذا الورش الكبير.
في خبر آخر، كشفت أن فعاليات تنتمي إلى التيار السلفي المغربي أنشأت حركة سلفية جديدة اسمتها “الحركة السلفية المغربية من أجل الإصلاح”، تسعى إلى تكوين تيار يطالب بـ”تحكيم شريعة الإسلام”.
وأضافت أن الحركة الجديدة، التي من بين أهدافها المستقبلية التحول إلى حزب سياسي، تضم معتقلين سابقين في ملف “السلفية الجهادية”، وسلفيين محسوبين على دور القرآن، وسلفيين تقليديين.
من جهتها، توقعت “أخبار اليوم”، أن تعرف أشغال المجلس الوطني لحزب الأصالة والمغاصرة، الذي يعقد لأول مرة في غياب مؤسسه فؤاد علي الهمة، يومه السبت بالرباط، خلافات حادة.
ونقلت أن المجلس الوطني، الذي سيهيئ للمؤتمر
الاستثنائي للحزب مطلع العام المقبل، سيشهد ظهور معارضة للتوجه الذي أعلنه الأمين العام للحزب، محمد الشيخ بيد الله، حول الاستراتيجية المقبلة للحزب، ولا سيما أن الجناح اليساري رأى في تطويح بيد الله بما سماه بـ”أبطال بلا مجد”، تلميحا صريحا إليهم.
أما “الأحداث المغربية”، فنشرت خبرا مفاده أن أربعة أشخاص أحيلوا أمس الجمعة، على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدارالبيضاء، ويتعلق الأمر بمدير وكالة بنكية بالرباط تابعة للشركة العامة للأبناك،وثلاثة مستخدمين آخرين يعملون في وكالة تابعة لنفس البنك بالدارالبيضاء، بتهمة اختلاس 5 ملايير سنتيم من فرع البنك بالبيضاء، وكانت الفرقة الولائية بأمن البيضاء، قد شرعت في التحقيق مع الموقوفين الأربعة، الأربعاء الماضي، بعد توصلها بأمر من الوكيل العام للملك إثر توصل هذا الأخير بشكاية من المقر المركزي للبنك تتهم مدير الوكالة البنكية والمستخدمين الثلاثة بعملية الاختلاس.