وقفت "كود" خلال جولتها الصحافية في الصفحات الأولى للجرائد اليومية، الصادرة يومه الثلاثاء (5 يوليوز 2011)، على مجموعة من العناوين البارزة في مقدمتها "قرب إحالة 300 متهم في ملفات الفساد على القضاء"، و"التقطيع الانتخابي يشعل حرب تزكيات بين الأحزاب"، و"تحريات حول مواقع تروج للسياحة الجنسية بالمغرب"، و"القيمون الدينيون في المغرب ينقلون احتجاجاتهم إلى صفحات فايس بوك"، ومسؤول بالمجلس الانتقالي الليبي. لن نساند البوليساريو بعد القذافي"، و"الإعلان عن نتائج البكالوريا وسط توقعات بارتفاع عدد المستدركين مقارنة مع السنة الماضية"، و"لوموند ديبلوماتيك تكشف آخر التعديلات ومضمونها قبل عرض الدستور"، و"العنف يفسد مظاهرات رافضي ومؤيدي الدستور"، و"أنباء عن تحويل قصر محمد الخامس في الوليدية إلى ملحقة فندقية فاخرة للمامونية".
ونبدأ مع "الصباح" التي أكدت، حسب مصدر مطلع، أن لائحة بأسماء أشخاص يشتبه في تورطهم في قضايا الفساد في العديد من المؤسسات والجماعات المحلية، سيحالون على القضاء قريبا.
وحددت المصادر ذاتها عدد الذين سيحالون على القضاء بسبب ملفات الفساد، في نحو 300 شخص، يتوزعون ما بين رؤساء جماعات، ومستشارين جماعيين، وموظفين، ومقاولين، ورجال سلطة، وموظفين في قباضات، بمدن البيضاء، وطنجة، ومراكش، وفاس، ومكناس، وأكادير، وتازة، والقنيطرة، والخميسات، وسيدي قاسم، ووزان، ووارزازات، والجديدة، وبني ملال، والناظور، والعرائش، ومدن أخرى.
وفي موضوع آخر، أفادت اليومية نفسها، نقلا عن مصادر مطلعة، أن مصالح وزارة الداخلية انتهت من وضع التقسيم الانتخابي الجديد، الذي يرتقب أن تجري على ضوئه الاستحقاقات التشريعية المبكرة، والمقررة في أكتوبر المقبل.
وقالت المصادر نفسها إن التقطيع الجديد جاهز، كما سيعرض على الهيئات السياسية خلال الاجتماعات المقبلة المقررة بين الداخلية والأحزاب في سياق استكمال المشاورات بين الطرفين حول التحضير للانتخابات.
كما كشفت "الصباح" أن الصالح الأمنية أجرت، من خلال مصالح الشرطة القضائية، ووحدة مكافحة الجرائم المعلوماتية، التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني، أبحاثا على الشبكة الإنترنيت لرصد أنشطة الشبكات المنظمة المختصة في السياحة الجنسية والترويج للأماكن المفضلة في المغرب لدى السياح الجنسيين، أو مستغلي الأطفال جنسيا.
وتحركت الأجهزة الأمنية المغربية لجمع المعلومات عن الشبكة المنظمة العابرة للحدود المختصة في السياحة الجنسية التي أضحت، في ظل تشديد المراقبة الأمنية في المدن، التي تحولت إلى قبلة للسياح الجنسيين، خاصة من الدول الأوروبية، تستعمل وسائل التكنولوجيا الحديثة، وخاصة الإنترنيت، ومواقع التواصل الاجتماعي للتعريف بالأماكن المفضلة للسياحة الجنسية في المغرب، وملامح الشواذ والمومسات.
من جهتها، أكدت "المساء" أن ليبيا لن تبقى طرفا داعما لجبهة البوليساريو ما بعد نظام العقيد معمر القذافي، بل ستدعم الوحدة الترابية للمملكة، وفق ما كشف عنه أبو القاسم علي، مبعوث المجلس الوطني الانتقالي الليبي إلى المغرب، في حوار مع اليومية سينشر لاحقا.
وفي موضوع آخر، ذكرت "المساء" أن أئمة المساجد في المغرب عازمون على الاستمرار في الدفاع عما تعتبرونه مطالب اجتماعية مشروعة بكل الوسائل الممكنة، بعدما قام البعض منهم بإنشاء أكثر من صفحة إلكترونية، تروم التعريف بقضيتهم الدفاع عنها على الموقع الاجتماعي الشهير "فايس بوك".
كما أشارت اليومية نفسها إلى أن معطيات خاصة حصلت عليها كشفت أن هناك تفكيرا جديا على مستوى عال في "إحياء" مشروع قديم كان قد وافق عليه الملك الراحل الحسن الثاني يقضي بتحويل قصر الملك محمد الخامس في المنتجع السياحي الوليدية إلى ملحقة فندقية فاخرة تابعة لفندق "المامونية" الشهير، مراكش، الذي تعود ملكيته، بشكل مشترك، إلى صندوق الإيداع والتدبير، والمكتب الوطني للسكة الحديدية، ومجلس مدينة مراكش.
كما أوضحت "المساء" أنه تم الإعلان، مساء يوم أمس الاثنين، عن نتائج البكالوريا برسم سنة 2010/2011، في مجموع مراكز الامتحانات، كما تم إرسال هذه النتائج في البريد الإلكتروني للمترشحين بدءا من الساعة 12 ظهرا.
من جهتها، أفادت "الاتحاد الاشتراكي" أن أسبوعية "لوموند ديبلوماتيك" كشفت عن تعديلات آخر ساعة قبل عرض الدستور على المغاربة.
وجاء في مقال لها حول المغرب أن أحد أعضاء لجنة الدستور قال إن مشروع الدستور خضع لتعديلات طفيفة في آخر لحظة من طرف مستشار الملك محمد معتصم، بحضور حزب الاستقلال، والإسلاميين من حزب العدالة والتنمية.
وأكدت أن الدستور الجديد تضمن 36 مرة كلمة "حرية"، مقابل 9 مرات في دستور 1996، و21 مرة كلمة "ديمقراطية"، مقابل مرتين في الدستور السابق.
من جانبها، أوضحت "الأحداث المغربية" أن صور سيدة والدماء تنبع من رأسها، وشرطي محمول من طرف رفاقه في اتجاه المستشفى ومصابون هنا وهناك، تلك صور عن عنف وعنف مضاد شهدته مظاهرات الأحد في العديد من المدن المغربية.