وقفت "كود"، في جولتها الصحافية، في الجرائد اليومية، الصادرة يومه الأربعاء (6 يوليوز 2011)، على مجموعة من العناوين البارزة في مقدمتها "موعد جديد للانتخابات التشريعية المقبلة"، و"حركة 20 فبراير تطالب بوقف مهرجان أصيلة واحتجاجات ضد بنعيسى"، و"السفارة البريطانية تدعو مواطنيها بالمغرب إلى احترام خصوصيات رمضان"، و"تفويت صفقة غامضة بـ 280 مليون درهم"، ومسافرون يهددون بمقاضاة لارام"، و"الحكومة تتجنب المجازفة بحل البرلمان"، ومتعهد حفلات مصري يتهم المغرب بالطائفية والعنصرية"، و"هل يعجل الدستور بإسقاط الفساد".
 
ونبدأ مع "المساء" التي أشارت إلى أنه في الوقت الذي يرتقب فيه أن يستدعي كل من محمد محمد معتصم، المستشار الملكي، والطيب الشرقاوي، وزير الداخلية، قريبا، الأمناء العامين للأحزاب السياسية، لاستكمال المشاورات حول التحضير للانتخابات التشريعية المقبلة، تتداول الأوساط الحزبية تاريخ 27 أكتوبر المقبل كموعد لإجراء الانتخابات، بدل السابع من الشهر نفسه، فيما تدعو بعض الأحزاب إلى ضرورة تقديم الانتخابات الجماعية على الانتخابات التشريعية، وهو الموقف الذي يلتقي فيه الاتحاد الاشتراكي والعدالة والتنمية.
 
وفي موضوع آخر، ذكرت اليومية نفسها أن عدد من الجمعيات في مدينة أصيلة طالبت بوقف المهرجان السنوي الذي ينظمه محمد بنعيسى، رئيس المجلس المدني لأصيلة ووزير الخارجية السابق، ودعن إلى مقاطعته هذا العام.
 
كما نشرت "المساء" خبر مفاده أن مجموعة من المسافرين عبر طائرات شركة الخطوط الملكية الجوية المغربية هددوا بمقاضاة الأخيرة، احتجاجا على تأخير المواعيد الأصلية للطائرات.
 
وفي خبر آخر، كتبت اليومية نفسها أن السفارة البريطانية أطلقت من مدينة أكادير حملة تحسيسية وسط صفوف السياح والجالية البريطانية، التي اختارت المغرب كوجهة سياحية أو للإقامة.
 
وقد برر تيم موريس، السفير البريطاني المعتمد في المغرب، إقدام مصالح سفارة بلاده على هذه الحملة بكونها مبادرة جاءت من اقتراح الفريق العامل في السفارة، وغالبيتهم من المسلمين، مشيرا إلى أنه يفضل أن يكون السياح البريطانيين على علم بخصوصيات شهر رمضان.
 
كما نشرت "المساء" خبر آخر مفاده أن محامون تابعون لهيئة مراكش تقدموا، أمس الاثنين، بشكاية إلى وكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف، ضد قيادي في حزب الاستقلال.
 
وتهم الشكاية صفقة تفويت "كازينو" فندق "السعدي" إلى شركة سياحية بمبلغ مالي لا يتجاوز 600 درهم للمتر المربع.
 
أما "الصباح" فأكدت أن المجلس الحكومي لم يحسم في موعد الانتخابات التشريعية، خلال اجتماعه أمس الاثنين.
 
ونقلت مصادر رسمية عن خالد الناصري، الناطق الرسمي باسم الحكومة، قوله إن تحديد موعد الانتخابات المقبلة مرتبط بتوافقات سياسية بين الأحزاب، في إشارة إلى أن الأخيرة يجب أن تحسم خلافاتها بشأن توقيت إجراء انتخابات تجديد أعضاء مجلس النواب.
 
وفي موضوع آخر، أفادت اليومية نفسها أن سعد سلطان، الصحافي بالأهرام المصرية، ومتعهد حفلات المطربين بالمغرب، كال، أخيرا، بقناة فضائية تهم العنصرية والحرب بين الطوائف في بلادنا، لا توجد إلا في مخيلته.
 
ولبس سلطان، الذي طالما تلقى مبالغ مالية بالملايين عقب تكلفه بحفلات المطربين الأجانب بالمغرب، عباءة المحللين الذين لا يشق لهم غبار، وقال في برنامج "صباح دريم"، في قناة دريم الفضائية، إن "المغرب يعاني عنصرية مكتومة بين طوائفه".
 
من جهتها، ذكرت "الأحداث المغربية" أن ملفات فساد عديدة وضعت القضاء المغربي على المحك، أغلبها في الرفوف وأخرى ما تزال في طور التحقيق أو في طور المناقشة من طرف هيئات الحكم، ومنذ أسابيع فقط أمر وزير العدل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية والوكلاء العامين للملك وقضاة التحقيق بتسريع الإجراءات المرتبطة بقضايا الفساد المالي المعروضة على المحاكم من أجل محاربة نهب المال العام والفساد المالي.