طغت تغطية الانتخابات الاسبانية التي عرفت نتائجها الأولية فوز الحزب الشعبي، عن كل الأخبار الداخلية والخارجية في الصحافة الاسبانية، بما فيها الأخبار المتعلقة بالمغرب.
استمرت “أ بي سي” في متابعتها للمظاهرات التي دعت إليها حركة 20 فبراير أس الأحد في عدد من المدن المغربية. وأفادت الصحيفة أن الأمطار لم تمنع حوالي 2000 شخص من الخروج في مظاهرة في الرباط، من أجل رفع شعار “لن نستسلم ولن نصوت”.
وفي موضوع آخر، ذكرت نفس الجريدة أن المدعي العام بمدينة سبتة أمر بفتح تحقيق لتحديد وضعية عدد من القاصرين المغاربة الموجودين في مركز لإيواء الأطفال بدون مأوى. وحسب المقال، فإن معلومات توصلت بها السلطات المحلية تفيد بأن الكثير من الأطفال الموجودين في المركز، ليسوا بدون مأوى كما تم التصريح به، بل تم دفعهم من طرف أسرهم للمرور إلى سبتة، كطريقة للهجرة من أجل البحث عن حياة أفضل.
صحيفة “أس” الرياضية، تحدثت عن توقيف الشرطة للمغربي الذي تسبب في إيقاف مباراة كرة القدم ما بين غرناطة ومايوركا. وكان المغربي، البالغ من العمر 15 سنة، قد ألقى “مظلة” على الملعب، أصابت الحكم إصابة بليغة، وأدت إلى إيقاف المباراة.