تابعت جريدة “أ بي سي” خبر إطلاق سراح مغني الراب معاد بلغوات المعروف ب”الحاقد”، منتصف أمس الخميس من سجن عكاشة في الدار البيضاء. 
 
الجريدة نقلت تصريحا للحاقد أدلى به لوكالة الأنباء الاسبانية “إيفي”، أكد فيه أن أنه سعيد بإطلاق سراحه، لكنه سيواصل “الكفاح لأن المحاكمة كانت غير عادلة “، مؤكدا أنه غير متفق مع الحكم الصادر في حقه.
 
جريدة “إل باييس”، من جهتها، غطت خبر انعقاد اللجنة الاسبانية المغربية المشتركة لمهنيي الصيد البحري أمس في بلدة بارباتي الأندلسية. 
 
وأبدى المجتمعون ثقتهم في إمكانية إبرام اتفاق جديد خلال ستة أشهر المقبلة، دون أن يتجاهلوا، في الوقت نفسه، الإكراهات والعراقيل السياسية والاقتصادية. وتناول المقال الأضرار والخسائر الكبيرة الناجمة عن عدم تجديد اتفاقية الصيد البحري بالنسبة إلى المهنيين في اسبانيا، وهو ما دفع وزير البيئة والفلاحة ميغيل أرياس كانييتي إلى مطالبة الاتحاد الأوروبي بتقديم تعويضات إلى اسبانيا عن هذه الخسائر، التي قدرت ب15 مليون أورو، أي ما يشكل نصف المبلغ الذي قدرته الوزيرة السابقة روسا أغيلار.
 
وفي موضوع آخر، نقلت جريدة “لاإنفورماثيون” الالكترونية تصريحا لوزيرة الخارجية الاسبانية السابقة ترينيداد خيمينيث أعربت فيه عن أملها في أن تستمر الحكومة الجديدة في اعتبار المغرب أولوية في سياسته الخارجية، كما كان الحال في عهد الحكومات السابقة، ومنها حكومة ثاباتيرو. وقالت خيمينيث “المغرب جارنا، ويعيش حوالي مليون مغربي في بلدنا، وهناك بيننا تقارب ثقافي واقتصادي وتجاري”، ويمثل المغرب لاسبانيا “شراكة إستراتيجية”.