أنس العمري -كود///
“صحة الناصيري” ما زال موضوع كثير المزيد من ردود الفعل. المعتقل على خلفية التحقيقات المفتوحة في قضية “إيسكوبار إفريقيا”، بعدما دارت إدارة السجن المحلي “عين السبع 1” في الدار البيضاء بيان هضرت فيه على حالته الصحية وظروف استفادته داخل المؤسسة الحبسية المذكورة من العلاج من المرض الذي يشكو منه، جا الدور على دفاعه لي حتى هو دار خرجة على قبل الأمر نفسه.
وكانت خرجة المحامي طيب محمد عمر ردا على البيان التوضيحي الصادر عن إدارة حبس عكاشة.
وجاء فبيان دفاع سعيد الناصيري أنه ليس مسؤولا عن “نشر مجموعة من المقالات بشكل متزامن في عدد من المواقع الالكترونية بخصوص الحالة الصحية لموكليه”، المودع السجن المذكور رفقة 20 شخصا آخرا على خلفية التحقيق فالقضية المشار إليها.
وأوضح أن ما جاءت به إدارة سجن عين السبع “ينسب إلى الدفاع واقعتين، تدوران حول ما سمي بالادعاء؛ الأولى هي ادعاء كون الكتاب الذي وجهه محامي المعني بالأمر يسير في ذات المضمون الذي تم نشره بمجموعة من المقالات بشكل متزامن في عدد من المواقع الإلكترونية، والثانية هي أن وضعه الصحي يجعله غير قادر على حضور جلسات التحقيق والإجابة عن الأسئلة المطروحة عليه، والإشارة في آخر البيان إلى أن الدفاع قد ربط ذلك بمسار الملف القضائي في مرحلة التحقيق، وأن ذلك لن يجدي نفعا، وأن ما قام به الدفاع يوصف بأنه مناورات”.
ورفض المحامي الخلط بين الدفاع عن حقوق السجين، التي يكفلها له القانون، وبين الدفاع عن الدفاع نفسه، موضحا، فهاد الصدد، “أن المحامي، الذي راسل المؤسسة في إطار القانون وتمت مواجهته شخصيا بادعاءات غير صحيحة وباتهامات أكيد أنها رخيصة، لا يستسيغ نهائيا هذا الإحراج الذي وضعته فيه المؤسسة، ولا يجد نفسه مرتاحا في تعامله مع التزاماته المهنية الثقيلة، وفي تعامله مع السلطة القضائية، في شخص السيد الوكيل العام للملك، والسيد قاضي التحقيق، اللذين تعاملا معه بمهنية وبأخلاق عالية، وفي شخص المحكمة فيما بعد.. وكل هذه المؤسسات التزم الدفاع، طيلة أزيد من نصف قرن، باحترامها، وفاء بالقسم المهني، وتشبعا بالمبادئ السامية للمحاماة، وبالتالي سيكون وضعه غير سليم، وهو المنسوب إليه الادعاء ونشر وقائع غير صحيحة، والمناورات.
وطالب محامي الناصري المؤسسة السجنية “بتقديم بيان توضحي ثان أكثر وضوحا، تبين فيه بدقة المواقف التي تثبت ما سمي بـ “الادعاءات” وتبين فيه بدقة أيضا أين تجلت لها الوقائع غير الصحيحة والمناورات”.
وأشار إلى أنه قام، في الثامن من الشهر الجاري، بتوجيه كتاب إلى إدارة السجن من أجل تكليف طبيب المؤسسة بدراسة الوثائق الطبية التي يتوفر عليها موكله الناصري؛ وذلك لتأكيد عدم إمكانية إعطائه البروتوكول العلاجي الذي يتابعه منذ مدة طويلة بالسجن، وتقرير إيداعه بمستشفى ابن رشد حيث توجد كل الإمكانات والوسائل الطبية اللازمة لتقديم العلاجات الضرورية له، وإرجاعه إلى المؤسسة السجنية بعد انتهاء تلقي هذه العلاجات.