الرئيسية > آش واقع > صحاب التعليم الخاص كيرفضو يعطيو شهادة المغادرة باتفاق مع الوزارة باش مايوقع هروب جماعي للتلاميذ من التعليم الخاص ومصدر من الوزارة ينفي تورطهم
17/07/2020 15:30 آش واقع

صحاب التعليم الخاص كيرفضو يعطيو شهادة المغادرة باتفاق مع الوزارة باش مايوقع هروب جماعي للتلاميذ من التعليم الخاص ومصدر من الوزارة ينفي تورطهم

صحاب التعليم الخاص كيرفضو يعطيو شهادة المغادرة باتفاق مع الوزارة باش مايوقع هروب جماعي للتلاميذ من التعليم الخاص ومصدر من الوزارة ينفي تورطهم

ايمن خوري-كود///

علمت كود ان عدد من الآباء و أولياء التلاميذ يواجهون صعوبات جمة في الحصول على شواهد المغادرة لدى ابنائهم من عدد مؤسسات التعليم الخاص رغم دفعهم لمستحقاتهم.

والسبب يعود، حسب مصادر ، مقربة من الملف الى تماطل مؤسسات التعليم الخصوصي ، خاصة في المستويات الإشهادية، اي مستوى الشهادة الابتدائية، باتفاق مع الوزارة الوصية للحيلولة دون مغادرة عن عدد من الأسر التعليم الخاص صوب التعليم العمومي بعد ان أبان ارباب التعليم الخاص عن جشع منقطع النظير خلال فترة الحجر الصحي ، حيث طالبوا الأسر باداء جميع المستحقات كاملة رغم رداءة المنتوج و الصعوبات المادية التي لاقاها البعض بسبب جائحة كورونا .

و تضيف المصادر ذاتها في هذا الصدد، ان النيابات الإقليمية تقول للآباء ان نظام”مسار” معطل و من الصعوبة الحصول على شهادة المغادرة بالنسبة للمستويات الإشهادية، وهو ما يعني ، توضح ذات المصادر، ان الوزارة تعطل مسار انتقال تلاميذ التعليم الخاص نحو التعليم العمومي بهذا المبرر لمحدودية الطاقة الاستيعابية لدى التعليم العمومي الذي انتقص من ميزانيته في مشروع القانون التعديلي للمالية من جهة ، ولحماية مصالح وجشع ارباب التعليم الخاص من جهة ثانية .

في مقابل ذلك، نفى مصدر من وزارة التربية الوطنية نفيا قاطعا هاد الشي، مؤكدا بأنه مكاين حتى شي اتفاق بين الوزارة وأرباب التعليم الخصوصي على مسألة عدم منح شواهد المغادرة للتلاميذ.

وأكد المصدر نفسه لـ”كود”، أن الانتقال من التعليم الخصوصي إلى التعليم العمومي يتم وفق المذكرة الوزارية التي تنظم هذه المسألة، مضيفا بالقول: “يلا كانت شي حاجة خاصو يمشي للأكاديمية أو المديرية الإقليمية المعنية”.

موضوعات أخرى

11/08/2020 14:00

فضيحة بجلايلها فزمن الاحتراف.. الجيش والحكم والمندوب ارتكبوا خطأ فادح فاش سمحوا ب 4 ديال التغييرات والجديدة بغات تربح بستيلو والجامعة: الاعتراض ما واكلش