كود هناء ابو علي ///

الحكم الصادر الجمعة اللي فاتت فالمرحلة الابتدائية بفضية تعرفات ب”الاتجار في تذاكر المونديال” ضد رئيس اولمبيك اسفي البرلماني محمد الحيداوي والمنشط فاذاعة راديو مارس عادل العماري غريب. 

المحكمة الابتدائية الزجرية كانت عطات لمحمد الحيداوي، رئيس فريق أولمبيك آسفي وبرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار بسنة ونص حبسا نافذا وأداء وغرامة مالية قدرها 2000 درهم. وحكمات على عادل العماري، صحافي راديو مارس ب 10  أشهر حبسا نافذا وأداء غرامة مالية قدرها 1000 درهم.بجوجهم توبعو بتهمة : “محاولة النصب، بيع تذاكر المباريات بدون ترخيص وبسعر أعلى”. 

بلا ما نهدرو على التهم اللي ما وقعاتش فالمغرب بل فقطر. نهدرو علي كيفاش البرلماني توبع فحالة اعتقال والمنشط الاذاعي عادل العماري توبع فحالة سراح. 

المنطق ان البرلماني عندو الضمانات الكافية باش يتابع فحالة سراح بحالو بحال العماري. اللي وقع هو العكس. دابا البرلماني فالحبس كيتسنى الاستئناف والصحافي ما غاديش يتشد. دارو ليه ما دارو للمغنية دنيا باطما. شدو ختها وهي تابعات فحالة سراح ولحد الان مازال ما تشداتش واخا محكومة بالنافذ. هي والعماري خاص تسالي مراحل التقاضي باش يتنفد الحكم. الاستئناف والنقض…

دابا كان الحكم يقدر يكون بلا الحبس النافذ.