كود الرباط///
فالاجتماع الأخير ديال الفريق البرلماني للاتحاد الاشتراكي طرات واحد الحادثة كينطبق عليها القولة ديال ماركس، من أن التاريخ كيتعاود المرة الأولى بطريق درامية، والمرة الثانية بطريقة كوميدية.
البرلمانية عيشة الگرجي لي وضعها لشكر في اللائحة الجهوية للنساء بالرباط رغم أنها مقيمة في إسبانيا، ولي لا علاقة لها بالاتحاد الاشتراكي، والبارح عاد جات ليه، حيحات بسبب حضور البرلماني الاتحادي السابق شقران أمام الندوة للي نظمتها لجنة العدل والتشريع حول القانون المدني.
عيشة الگرجي الجيرون ديال شي ريسطو فاسبانيا، ضربت الطابلة، علاش يحضر شقران أمام وهو ماشي عضو في البرلمان.
البرلماني باعزيز لي اتحادي قديم، تدخل يشرح ليها بالخشيبات بلي من تقاليد البرلمان في الندوات الداخلية ديالو استدعاء خبراء وشخصيات يمكن يفيدو الندوة، سوا كمحاضرين أو كمعقبين على المداخلات، وبلي شقران أمام كان رئيس فريق الاتحاد الاشتراكي، ومحامي، وواحد من المختصين في القانون المدني، وبالتالي الحضور ديالو عادي.
عبد الرحيم شهيد ولي كيشترك مع عيشة الگرجي في أنهم جداد في الحزب، غير الفرق أن عيشة جات من عالم المطاعم، وشهيد جاي من القاعديين/ البرنامج المرحلي، ولي رفاقو القدام ما زال ما فهمو لحد الأن كيفاش اصبح كيلعب بالفلوس بين عشية وضحاها، ما علينا، شهيد جا في صف عيشة، وكشكش علاش أمام شقران يجلس في الصف الأول.
شي برلمانيين لي قدام في الحزب، استغربو، حيت كوميم شقران ولد الحزب ورئيس الفريق السابق، ومعروف.
حسن ولد لشكر، ناض حتا هو كيغوت حقا والواد، شقران ماشي اتحادي، يمكن تيق بلي الحزب داخل في التركة، وهو لي كيوزع صكوك الغفران.
المشكل شهيد وعيشة لي جاو البارح للحزب، وجاو كذلك البارح للبرلمان، وبدون تاريخ لا في الحزب ولا في البرلمان، ولاو كيفتيو فشكون اتحادي وشكون لي ماشي اتحادي.
هو الانفتاح ديال الأحزاب مزيان، ولكن ما فيها باس الواحد ملي يكون جديد فحزب، يجلس يتعلم شوية.
شهيد خاص يعرف بلي السرعة تقتل، وبلي كونك رئيس فريق حاليا، ما كيعنيش بلي تبلاصيتي مزيان في الحزب، والدليل أن أغلب رؤساء الفريق الاتحادي هم حاليا خارج الحزب، باستثناء لشكر، لي كان كيطبق ماكانوا كيديروه السلاطين العثمانيين، أي تصفية أي منافس واخا يكون خوهوم، في حالة لشكر كانت تصفية معنوية حتى لي صنعوه (نموذج اليازغي وخيرات).
