أنس العمري ـكود//
شوهة “التخلويض” فتوزيع تذاكر مباريات الأسود بمونديال قطر والمتاجرة فيها مشعلة المغاربة. فصبيحة مباراة المنتخب الحاسمة ضد فرنسا، برسم نصف نهائي كأس العام، سايدة مشاعر متناقضة بخصوص هذا الحدث الكروي.
إذ فيما تخيم حالة من النشوة الممزوجة بالفخر بما بلغه المنتخب الوطني من درجة في هذه المنافسة جعلت المملكة حديث العالم، أفسدت الأخبار القادمة من الدوحة هذه الأجواء.
فمع تواصل الاستعدادات وتجنيد مغاربة الداخل والخارج كافة وسائل الدعم والتشجيع لمساندة الأسود في موقعة “البيت”، تصاعدت أصوات مطالبة بمحاسبة جميع المسؤولين على الفضائح التي رافقت توزيع تذاكر طيلة رحلة الأسود في المونديال.
وشدد مغاربة، في تدوينات لهم على صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعي، على أنه حتى لو وصل الأسود إلى نهائي المونديال، فعلى السلطات المختصة اتخاذ إجراءات صارمة فحق فكاع لي عندو يد فالشوهة لي واقعة فقطر فيما يخص هذه العملية، ولي بينوا على أنهم ما عندوهم ولو ذرة من حس الوطنية.
وتشير شهادات ومعطيات متوفرة في مواقع التواصل الاجتماعي أن تفراق وراق ماتشات الأسود دايرة فيها باك صاحبي وتتحكم فيها انتماءات، كما أنها ولات محط سوق للمتاجرة فيها، وهو ما تؤكده إعلانات في مواقع تجارية، إذ تعرض في إحداها تذكرة ماتش الأسود ضد فرنسا، المبرمج عشية اليوم الأربعاء، بسعر 15 ألف درهم.
وخلفت هذه المشاهد المأسوف عليها حالة استياء عارم وسط المغاربة، بعدما كانوا استقبلوا بترحيب واستحسان كبيرين اتخاذ الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خطوة توزيع تذاكر مباريات سابقة للأسود في المونديال بالمجان.