كود – لوموند //
حسب تحقيق دارتو جريدة Le Monde، نينا كيتا، بنت خُو الرئيس الإيفواري الحسن واتارا، كان عندها مئات الإيميلات مع جيفري إبستين بين 2011 و2018 ،وثائق خرجات من وزارة العدل الأمريكية كتبيّن بلّي كانت علاقات مباشرة ومستمرة بيناتهم، وكتهضر على لقاءات سياسية ومشاريع استثمارية.
الوثائق كتقول بلّي نينا كيتا لي هي مرت وزير الشغل فكوديفوار عرّفات إبستين على عمّها الرئيس فزيارة لـ نيويورك فـ2011، ومن بعد دارت ليه لقاء آخر فـ أبيدجان فـ2012، فين تلاقى مع وزراء ومسؤولين إيفواريين باش يهضرو على مشاريع اقتصادية واستثمارية.
وكيبان حتى فالمراسلات بلّي نينا كيتا لعبات دور الوساطة فـ2014 بين واتارا وإبستين باش ياخد نظام مراقبة من إسرائيل، وزيد عليها التوسط باش تشري طائرة بوينغ 727 لفائدة رئاسة الكوديفوار.
المعطيات كتبيّن بلّي نينا كيتا كانت عندها شبكة علاقات كبيرة، وعرّفات إبستين على شابات وشخصيات نافذة فالسياسة والأعمال، وكانت خدامة فمناصب مهمة، من بينها مستشارة سابقة لوزير الميزانية، ومن بعد نائبة رئيس شركة إدارة صندوق النفط الحكومية جيستوتشي.
قضية إبستين مازال كتخلّع الرأي العام العالمي، حيث وثائق أخرى ربطاتو بشخصيات إفريقية معروفة بحال كريم واد وجاكوب زوما وروبرت موغابي، ومع ذلك، حتى دابا ما كاين حتى رد رسمي لا من نينا كيتا ولا من السلطات الإيفوارية على هاد الاتهامات.
الرسائل بين جيفري إبستين ونينا كيتا كتبين باللي العلاقة ما كانتش غير سياسية، ولكن حتى شخصية ومشبوهة. إبستين كان كيطلب منها ضبر ليه “فبنات زوينات” قل من 25 عام، وهي كانت كتصيفط ليه صور ديال بنات، حتى اللي كان عمرهم 18 عام وفالمقابل كيبيّن باللي إبستين لعب دور الوسيط ليها مني خدمها فشركة عالمية وربطها بدبلوماسيين ورجال أعمال ووزراء سابقين.