بشكل مفاجئ ،نزح عشرات الآلاف من سكان مدينة الدارالبيضاء ،مع عطلة عيد الأضحى، باتجاه مدن وقرى بعيدة لقضاء العيد من أسرهم،وهو ما جعل الدار البيضاء، المدينة التي لا تنقطع فيها حركة مرور الراجلين والسيارات على مدار الأربع والعشرين ساعة،وخلال كل أشهر السنة، تستريح نسبيا من الضجيج والتلوث والزحام الذي يخنق الأنفاس والناس.
صباح اليوم الاثنين، بدت شوارع الدار البيضاء كما عاينت “كود” ، شبه فارغة من سكانها، وعدا منظرتواجد يافعين في الأحياء الشعبية ، استغلوا مناسبة خلو الشوارع من السيارت لإقامة حفلات شواء صباحية لرؤوس الأضاحي ،ومشهد جزارين يطوفون بين الأزقة متأبطين عدة نحر كبش العيد..فإن عاصمة المال والأعمال في المغرب تعيش لحظة أستثناء حقيقية بعد أن تخلصت من ضجيها بشكل نسبي.