الرئيسية > آراء > شهيوْة الفيروس المفضّلة: الاحتكاك بالناس
12/10/2020 17:50 آراء

شهيوْة الفيروس المفضّلة: الاحتكاك بالناس

شهيوْة الفيروس المفضّلة: الاحتكاك بالناس

د. مراد علمي//

شريحة مهمة من المواطنين والمواطنات باقيين ما عارفينش بالضبط شنو هو “المـُـسكــّـن” الوحيد اللي كنتوفــّـروا عليه اليوما فى هاد الإمتحان العسير، هوما: 1. “المس”، يعني المسافة، 2. “ك” الكمامة، 3. “الن”، النظافة، يعني تعقيم أوغسل اليدين بانتظام، من غير هاد الثالوث وتدابير خرى تكميلة ما كاين والو، بالأخص الكمامة ضرورية فى كل بلاصة، حتى فى الدّار إيلا كونتي مضطر تجيب تريسيان، بلومبيي، بـنـّـاي، إلخ، هاكدا غادي نحميوا راسنا أو اللي جا عندنا يصلح شي حاجة.

ضروري نعرفوا أن ماكلة الفيروس المفضلة هي العلاقات، الاحتكاك بالناس، الكونطاكت، ما كاين كونطاكت ما عند الفيروس مناين إدوز، جوّعناه، ما عندو على من إنقــّـز، يعني ضروري الكمامة اللي بغى السلامة، اللي خصـّـنا نعرفوا أن هاد الفيروس صغير بزاف، واحد الخمسة قسمها على مليون،أو إيلا شـمــّـينا ريحة الـرّيحة ولا ّ دخان الڭـارّو بحال إيلا شمـّـينا الفيروس، يعني كيبقى فى الهوى أو ما يمكن لينا نطردوه غير إيلا حلــّـينا الشراجم أو سمحنا للهوى جديد يدخل للبيت ولا ّ القاعة اللي ڭـالسين فيها، بعبارات خرى الكمامة ماشي غير ضرورية، هي اللي يمكن ليها تحمينا بوحدها، تحمي صحابنا أو حبابنا، أو ما إكونش الشباب ديالنا غالط، يمكن ليه إعادي أمّـو، أباه، جدّو، جدّاتو، خالتو، عمـّـتو إلخ، بالأخص اللي مناعتهم ضعيفة أو عندهم أمراض مزمنة، كانوا صغار فى السن ولا ّ كبار.

كون كانت الدولة الصينية من اللول صارمة أو شدّدات الخناق على هاد الفيروس الملعون ما عمـّـر العالم بأسره إعاني من تداعيات هاد الفاجعة، لا من ناحية الخسائر المادية ولا البشرية، غير اليوم بدات السلطات الصينية بفحص 9 مليون شخص فى المدينة الساحلية “تشين داوو”، أو بغات تنهي فى ظرف 5 أيام هاد العملية، لأن تصابوا يلا ّه 12 الواحد بفيروس كورونا، هاد الشي كان خـصــّـو إكون من اللول فى الصين، ماشي حتى غزى العالم كولــّـو عاد بغاوْا إيورّيوْا لينا حنـّـة إدّيهم أو تفوقهم على جميع الدول فى العالم، بالأخص على الدول الغربية، فى مكافحة هاد الفيروس، حنا غير معنيين بصراع الصين مع الغرب، لاكن كنشوفوا غير النتيجة الكارثية اللي كنعيشوها، لا من الناحية الاقتصادية، المادية، النفسية، الصحية أو الثقافية.

مشكل الصين مشكل جوهري مرتابط بنظام الحزب الوحيد اللي فى عوط ما إصارحوا الأطر الوسطى المركز كيفـضــّـلوا يتملــّـقوا ليه أو إرسلوا تقارير منمقة، جميلة كولــّـها كذوب أو بهتان، لأنهم كيعرفوا هاد المسؤولين الصغار، يعني ولات الجهات، أن المركز غادي إعاقبهم، يطردهم أو إهينهم ولا ّ حتى إلوحهم فى الحبس إيلا صيفطوا ليهم تقارير صريحة، ما كترضيش الشـــّـاف الكبير.

هاكدا عايشين جميع المسؤولين ديما فى ترقب، دوامة الخوف أو الطرد، أو حتى إيلا عرفتي الحقيقة حسن ليك تسكوت، إيلا ما بغيتيش الفضيحة ولا ّ الطرد، وإلا ّ ما خلا ّكش البوليس تخروج من دارك، بحال شي درّي صغير كيعاودوا ليه التــّـربية، ما إبوح بالحقيقة فى هاد الأنظمة غير الحمق ولا ّاللي باغى ينتحر، الحرامي هو اللي كيعرف يتجاوب مع هاد النظام، ماشي المخلص، النزيه ولا ّ الحكيم، الحس السليم هواللي غادي يضمن للهادا مجرد البقاء.

إعادة تفسير العالم، مبادئ الاحتمالات، التأويل أو التقديراتواردة بقوة فى هاد الأنظمة الشمولية، هادي شي 20 قرن كان عند واحد الإمبراطور الصيني “تشين آر شو” أوزير الوزراء كولــّـو خبث، تعسف أو بطش سميــيـّـو “دجاوْ ڭـاوو”، قـدّم واحد المرّة خروف  قـدّ الجبل، واكل مزيان، كولـّـو لحم أو شحم، أو هو إقول للامبراطور: “صاحب المهابة، هادي هدية من عندي، عـوْد”، ستغرب الإمبراطور، ولاكن حتى الوزراء لوخرين، سوّلو الإمبراطور: “فوقتاش كان عند العـوْد الــڭـرون؟” ردّ عليهأوزير الوزراء: “إيلا ما تيـيــّـقتيـنيش، سوّل الوزراء لوخرين”، بالفعل حبـّـذوا بعض الوزراء الفكرة اللي بغاوْا ينجاوْابروحهم، تكلــّـموا: “صاحب المهابة، بالربّ إيلا هادا عـوْد”، بالطبع كانوا بعض الوزراء مخلصين، صادقين قالوا أن هاداخروف ماشي عوْد، من بعد الزيارة عند الإمبراطور آمر أوزير الوزراء الأعوان ديالو باش يلقيوْا القبض على هادوا كولــّـهم اللي قالوا الحقيقة، رماهم فى الحبس أو من بعد شنقهم، ولاكن شنق حتى هادوك اللي تعـجـّـبوا ولا ّ متانعوا على التــأكيد ولا ّ النفي، من هاد النهار رجع الخروف عـوْد، أو الشعب فهم الدرس، دوّزو مع كاس ديال الما دافي، ثقافة صينية، حتى قال كل واحد: “الخرفان تزادوا ديما بالـڭـرن”.

الفرق بين الحقيقة، الكذوب أو الغواية تميـيــّـع، أو هادي هيأكبر معضلة الأنظمة الشمولية، أمـّـا القيم الحميدة بحال حسن  السيرة، الخلق أو الوعي بالمسؤولية ماشي هي القيمالأساسية ولاكن الربح الآني أو المنفعة، أو هاد النظام ما كيآمن لا بالإستقامة ولا بالنزاهة، أو الشعار رابح ـ رابح، كيدي بامتياز، فى العمق: أنا رابح، نتا خاسر، حتى اللقاح غادي يتخلــّـص، ولوْ خصــّـو إكون بالمجان، لأن الصين كدولة هي مولاة هاد “المصيبة الكونية”، لأن حتى فى المملكة ما كاينش اللي ما عندوش شي واحد من معارفو ولا ّ من عائلتو تصاب ولا ّ ڭـاع مات بهاد الفيروس اللعين اللي كبر أو ترعرع فى الصين.

قال واحد الحكيم الصيني: “ما تــّـيـيـَـقـش اللي عندو جميع الأجوبة، هادا بينو أو بين الحقيقة سنوات ضوئية”، ولاكن المهووسين بالحقيقة الوحيدة الأوحد، بتركيع، بضبط الشعب ديما كيبغيوْا إوهموا مواطنيهم أنهم لقاوْا لجميع حريق راسالبشرية الدوى المناسب، ولوْ كولـّـشي نسبي فى الحياة، اللي ما باغيينش إفهموا هاد الأنظمة، بحال الجزائر، إيران، كوريا الشمالية، كمبودية إلخ، كولـّـهم رضعوا الحليب اللـوّل من بـزّولة وحدة.

موضوعات أخرى

24/10/2020 08:43

الناصري سبق لحساب وبغى يقولب الوداديين باعتذار غبي. بعد هاد الموسم الكارثي كتب: اعاهدكم على خدمة الوداد واذا لم اوفق ساغادر