كريم الصوفي – كود//

[email protected]

بعد اتهام الجزائر، رسميا، المغرب، بتحريك عملاء ومستشارين ومسؤولين في المخابرات الخارجية الفرنسية، من أجل دفع حكومة ماكرون نحو قطع العلاقات بين باريس والجزائر، بدات عصابة الكابرانات فـإجراءات انتقامية ضد التوانسة، فيما يبدو نهاية لشهر العسل مع نظام قيس سعيد.

وقالت تقارير إعلامية، أن النظام الجزائري بدا فمحاولات للتضييق على التونسيين القادمين من الجزائر عبر المعابر الحدودية، بحال “ببوش عين دراهم”، حيث لا تزال نحو 200 سيارة عالقة، منذ الخميس الفايت، في المعبر بعد أن طلبت منهم السلطات الجزائرية إفراغ بضائعهم ومقتنياتهم سواء من أكل أو لباس.

وشدد احد التونسيين العالقين في المعبر لإذاعة “موزاييك إف إم” الخاصة الخميس للي فات، أنهم لم يتمكنوا لحد الآن من الدخول رغم البرد القارس وأنهم عانوا من صعوبات ومضايقات حتى داخل المدن الجزائرية من قبل الشرطة، فيما لم تعلق السلطات الجزائرية على هذه التطورات.

وأوضح أحد المتدخلين أنهم حاولوا في البداية الدخول من معبر “أم الطبول” لكن أجهزة الأمن الجزائرية هنالك رفضت ذلك، وأكدت وجود أزمة دبلوماسية بين تونس والجزائر على خلفية ملف الناشطة أميرة بوراوي.