شيماء خبيوز السعيدي- كود
—
كم من القصص سمعنا و نحن صغار, قصة على مائدة الغذاء تجعلك بها الأم تستمتع بالأكل و أنت تتابع باهتمام أطوار قصة الجميلة و الوحش, او يطيب نومك و أنت تستمع لجدتك تحكي لك عن قصة هينا و الغول. مستمعين, مستمتعين كنا بقصص تحكى من نسج الخيال أو من التراث و الواقع المعاش. تعددت القصص والحكايا و اختلفت أطوارها و نهاياتها لكن يبقى انطباعها على الطفل المستمع و حمولاتها على فكره و شخصيته المستقبلية كبير للغابة. قصة مثل ألف ليلة و ليلة مثلا تستفز عقلي. تلك الاستثناء البائس الذي سمعنا عنه و قرءنا و لم نمتعض لأحداثه و خبث محتواه.
قصة تراجيديا بطلها مريض نفسي, سفاح نساء يدخل بعروسه لينكحها الليلة تم يقطع رأسها قبل بزوغ فجر اليوم التالي… بطل القصة ماتشو شرير يصور على انه رجل لطيف يبحث عن شهرزادته الذكية التي تتغابى خوفا على رأسها غير أبهة برؤوس الآلاف من بنات جنسها التي طارت قبل ليلة زفافها. شهرزاد البطلة الأخرى الحقيرة هذه التي وقعت في حب مجرم سادي و عشقت روحه تذكرني بقليل من المجاز بالمرأة المغربية التي تحب الوصول للرجل المغربي السادي, رجل يقدس رجولته و يدنس مروءتها, يحب حريته و يعشق سجنها.
نساء شهرزاديات الهوى لطالما قابلتهن في حياتي يبعن الغالي والنفيس من أجل ضل رجل, تقمع الشابة منهن حريتها و تسجن نفسها و تقطع علاقتها و تفني حياتها رغبة في طاعة شهريارها المريض عقليا و الذي لا يرى فيها سوى كائن يشبع غريزته يتصورها كعورة يجب سترها و في أفضل الأحوال شيء يجب حفظه و تخبئته كي لا يجلب العار لرجولته. فتجد الماسوشية منهن تعزي نفسها بقولها. الشيء الثمين يجب أن يبقى بعيدا عن الأنظار فتجيبها صديقتها المعنفة الأخرى مجيبة فعلا فالحلوى المغلفة التي لا تثير شهوة الذباب.
مهزلة عقلية فكرية ما بعدها مهزلة, إنسان يشبه نفسه بجماد و يجعل قيمة مادية لنفسه و الأخر يجيب بأنه حلوى و أن البقية حشرات. فيسدل الستار و تتعالى تصفيقات الجماهير المولعة بالترهات على كلام الحكيمتين. حوار كهذا يقال و يعاد ثم يسمع فيكتب فينتشر و يصبح ثقافة تكبر عليها أجيال من الساديين و الماسوشيين في وطننا. علاقة إنسانية بين المرأة والرجل جعلناها علاقة حب بين جلاد و سجينه بين حشرة و “كوجاك” بين سارق و خاتم ألماس.
و هل بعد هدا الحمق و الغباء اعتراض ؟
مجتمعنا مريض بسرطان الذكورية المعدي .. فالإناث في وطني معدودات على رؤوس الأصابع و الأخريات قد حلت مكانهن أجهزة منزلية و أخرى جنسية و منتجات غذائية … الخ… الخ…الخ. الذكورية في كل مكان الشوارع تنبض بالمتحرشين الذين يعرضون عضلاتهم في الشارع العام و يرفضون اشتراكه مع الأشياء المتحركة إيمانا منهم بعلو كعبهم و أحقيتهم. لما لا و هم يمثلون شهريار معذب النساء و الرجل الذي يحلو له نكاح ما طاب له منهن مثنى و ثلاثا و رباعا … هم القوامون الجبارون كاملوا العقل و الدين. لما لا يجعلون حياتك جحيم و هم الرجال ؟؟
هؤلاء الهمج قد احتلوا الوطن يا إنسان. تجدهم في كل مكان في المقاهي وفي المحلات التجارية يراقبون في كل شارع تجدهم متربصين بالأشياء يعربدون, يصرخون يلمسون.. لا حدود لهم و لا سيد عليهم ” رجال كما علمتهن أمهاتهم”… حرب عشواء نعيشها بسبب الترهات و القصص و القيل و القال التي كبرنا عليها ونحن أطفال. تعب نفسي نعاني منهم لأن هؤلاء الهمج فقدوا طفولتهم يوم سمعوا أحاديث الكبار عن الرجولة والفحولة و القوة. فأصبحوا يظنون أن مستوى الإنسان يقاس بطول لسانه و قضيبه, و بصلابة ذراعه و خشونة صوته… فشطبوا على الإناث من لائحة الإنسان و اشتد الصراع الأبيسي و عدنا للعصور الطباشيرية و الجوراسية و الحجرية.
لدى أرجوكم كفى من قتل أحلام الطفولة بالقصص الرديئة و الأقوال التميزية و الحكم الغبية و القصص الهدامة فشهريار المجرم الأحمق لم يكن حاكما مغوارا وسيم ليكون قدوة لابنك, ولا شهرزاد البلهاء أميرة أحلام النسيم الذكية لتكون أسوة لابنتك.
انقدوا ما تبقى من الإنسانية و الأخلاق السوية في هدا الوطن

تتحدثين عن المرأة المغربية وكأنها دابة لا عقل ،و لا فكر..عوملت كقطعة اثاث من طرف الرجل المغربي بلا إحساس، حتى جئت انت ومثلك من “السافرات المغربيات” لتحررنها …اي اهانة كهذةللمرأة والرجل ايضا ….المرأة المغربية عرفت بالطهر والعفة والأهتمام البالغ ببيتها،زوجهاوأولادها….والرجل المغربي اشتهربالغيرة على زوجته ،وصيانتها والتضحية بكل غال و نفيس من أجلها….اما انت و امثالك فلا حديث لديكن الا النكاح من قبل و من دبر،وما هذه الحرية التي تروجن لها الأ سم زعاف تردن نشره بين المراهقات ليسود العهر ،…لكن هيهات المرأة المغربية اذكى و ارفع منها،وما انخدع الا قليلات اخترن لأنفسهن سافرات وهن فعلا كذلك،اسم على مسمى،من جهة اخرى اقول لك الحرية الموجودة لدئ الغربيات .يعرفن استخدامها ،فلسن صيدا ثمينا لكل من هب و دب…فأن سمح لكن ايها السافرات بمثلها ، فستكون الكارثة لأنكن لا زلتن متخلفات سرعان ما تنبهرن بها،انا اعيش في فرنسا و أرى امثالكن ممن يأتي الى هنا فتحولن الى مراحض بشرية ،اما المرأة المغربية الحرة فعلا و العفيفة فهي من معدن اصيل فهي عفيفة سواء كانت تعيش في المغرب او هنا….
نتي باينة عقدك شي راجل،ديما تتكلمي غي على النكاح،باينة عليك مخصوصة….اعطى الله المواضيع الى بغيتي تكتبي،،و الا الأفكار ناقصة!!!! ما تخافيش دابا اجب الله شي رويجل ،ما اراجل محال إقبل وحدة بحالك…..مبروك على النقابة الجديدة سافرات مغربيات،نقابةالعاهرات التي ترأسينها..حصول نعم التربية انت!!!!.
وحتى بطلات الروايات والأساطير ما خليتيهم فالتيقار :-)
بقات ليك غير بيضاء الثلج وصاحبة سبيدرمان حتى هما
La question qui se pose ksk t as avec les hommes si t as une mauvaise histoire avec un jeune “kilimini” k sa maman chrat tomobile o dar et il n avait rien a faire k titiz bhalek n oubli pa k la majorité des hommes marocains font l impossible pr nourir leures familles reveilles toi le matin pr les voir f les bus les zones industrielles port o lmoukef hta howa … j aimes bien k t exploites tes skills et ecrire sur la souffrance journaliere des femmes et les hommes de ta societe car tes idées sont depassées et vont pa attirer les gens 9hartina b les hommes les hommes c com ci vs les femmes ds anges ola bghytina nkat3ouh o nthanaw ??
Pour une fois j’aime bien ce que je te lis :)
Ce n’est pas seulement chahrazad, moi je bannis tout ce qui est histoire de princesse de ma maison, je ne voudrais pas pour ma fille de grandir en attendant le prince charmant qui va lui offrir le titre et le château, je veux que ça soit elle qui l’aie.
Je t’encourage :)