قال عبد الرحمان شلقم أن علاقة القدافي مع المرحوم الحسن الثاني كانت متوترة مند أول يوم في القمة العربية التي عقدت بعد  قيام الثورة في ليبيا بشهر حينما إفتعل معمر القذافي قصة الجينرال أفقير، وحسب عبد الرحمان شلقم الذي قال:” أن القدافي قال للحسن الثاني في تلك المرحلة أن الجنيرال أفقير هو من قتل المهدي بن بركة .”وقال عبد الرحمان شلقم أن جمال عبد الناصر تدخل في تلك المرحلة تدخل وحاول تهدئة الأمور ” وعن دور الذي لعبه القدافي في دعم جبهة البوليساريو في تلك

المرحلة قال عبد الرحمان شلقم :”أن القدافي كائن دائماً يحاول إشعال فتيل التوتر داخل المغرب فقام بإنشاء جبهة البوليساريو نكاية في المرحوم الحسن الثاني وفي المغرب وليس حباً في الصحراء أو في البوليساريو”.
 
وفي سياق دعم البوليساريو قال مندوب ليبيا في الأمم المتحدة لصحيفة “أخبار اليوم” القدافي كان يدعم جبهة البوليساريو بلا حدود ماليا وعسكريا .
 
وبخصوص علاقة القذافي بالملك محمد السادس، قال شلقم في الحوار ذاته أن تعامل القدافي مع محمد السادس لم يكن جاداً في حواراته مع القيادة المغربية في عهد محمد السادس وأشار أن القدافي بعث هذا الأخير عدة مرات لمقابلة ملك محمد السادس بهدف التعاون وجلب إستثمارات.
 
وأكد مندوب الدائم لليبيا للأمم المتحدة عبد الرحمان شلقم أنه نقل رسائل سرية من العقيد معمر القدافي الى محمد السادس وحول طبيعة تلك الرسائل قال المندوب الدائم لليبيا أنه:”حسب ما أذكر مشاكل مع موريطانيا بعد الإنقلاب على معاوية لكن القدافي لم يكن جاداً لانه كانت لديه حساباته الذاتية ولا يهتم بالديمقراطية العرب ولا بقصص الأفارقة فقد كان مصلحته الذاتية ” وأفاد عبد الرحمان شلقم أن القدافي جمد علاقته ودعمه بجبهة البوليساريو في السنوات الأخيرة وعن دافع وراء ذلك قال أن :”القدافي في السنوات الأخيرة كان يعتقد أن قضية الصحراء الغربية أخدت أكثر مما تستحقُ وكان بالصراحة ميالاً الى أيجاد أي حل لكي يفتح الطريق أمام إتحاد المغرب العربي ولم يعد يحتمل البوليساريو