كود- عثمان الشرقي//

” تفاجأت الساحة الوطنية والدولية، اليوم الجمعة بخبر وفاة سيون أسيدون، الناشط الحقوقي والسياسي المعروف بمواقفو الصريحة ونضالو على قبل  العدالة وحقوق الإنسان.. فشكون يكون سيون لي مات، وخلا موراه إرث نضالي وفكري كبير”.

سيون أسيدون تزاد فـ1948 فمدينة أكادير، فواحد العائلة يهودية أمازيغية، نهار ضرب الزلزال أكادير وهو عندو 12 عام، مشا للدار البيضاء مع العائلة. من تما، المسيرة ديالو التعليمية بدات، وهاجر موراها مع العائلة لفرنسا باش يكمل القراية ديالو فالرياضيات فباريس، وتعلم بزاف على الفكر اليساري والاحتجاجات الطلابية اللي كانت فأوجها فهديك الفترة، خصوصا انتفاضة مايو 1968.

سيون رجع المغرب فـ1967، وبعد ما كمل الدراسة فالجامعة، بدا مسارو المهني والسياسي. اعتقل عام 1972 ودوز 12 عام فالحبس، لي خدا فيه الإجازة فالرياضيات والإجازة فالاقتصاد، وهادشي كيبين الإرادة القوية ديالو.

في 1982، من حبس القنيطرة، صيفط رسالة للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات رفقة مناضل يهودي آخر، أبرهام السرفاتي، كيأكدو فيها استعدادهم ينضمو للمقاومة الفلسطينية.

بعد الإفراج، أسس عام 1986 شركة للمعلوميات فالدار البيضاء، وتزوج مرة ثانية من سيدة فلسطينية أمريكية، وعندو ولد سميتو ميلال. سيون معروف كمنسق وقيادي فحركة مقاطعة إسرائيل عالميا، وعضو مؤسس لـ”ترانسبارانسي المغرب” فـ2005.

سيون تزوج أول مرة فباريس عام 1970 وعندو بنت، ولكن الاعتقال خلى الزواج يتفكك، ومن بعد تزوج مرة ثانية وعندو ولد. كيعيش دابا فمدينة المحمدية، على بعد 40 كلم من الرباط، وكان نشيط فالمجال السياسي والاجتماعي.

سيون أسيدون، نموذج ديال مناضل، كيجمع بين الإرث الثقافي اليهودي المغربي، الفكر اليساري، والنضال الحقوقي والسياسي، وباقي تأثيرو ملموس فالمغرب وعلى برا.

وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء قد أعلن أنه “بتاريخ 11 غشت 2025، تقدم شخصان أمام مصالح الشرطة وأفادا بأن مشغلهما تغيب عن العمل وانقطع الاتصال به هاتفياً. ولما توجها إلى منزله، تعذر عليهما ربط الاتصال به، ولاحظا أن سيارته مركونة أمام باب المنزل”.

وعلى إثر ذلك، أكدت النيابة العامة، انتقال عناصر الشرطة القضائية إلى منزل المعني بالأمر، فتبين أن بابه مقفل. وبعد فتحه بالاستعانة بمختص، تمت معاينة مجموعة من الأدوات بحديقة مسكنه عبارة عن: سلم، ومنشار، ومعول، ومقص، مع وجود بقايا أعشاب مقصوصة وآثار تشذيب على الأشجار.

وداخل الطابق الأرضي، يضيف بلاغ الوكيل العام فكازا، وُجد المعني بالأمر فوق أريكة مغمىً عليه، وتبين أنه لا يزال على قيد الحياة من خلال حركات تنفسه، حيث تم نقله على الفور إلى المستشفى.

كما أشار إلى أنه “بعد إجراء تحريات داخل المنزل ومحيطه، عُثر على مجموعة من أغراضه الشخصية، من بينها هاتفه وزوج نعل عليه آثار عشب، إضافة إلى مفاتيح وحاسوبين محمولين، فضلاً عن مجموعة من الأغراض والكتب الموضوعة بشكل مرتب، دون أن تظهر أي آثار اقتحام أو بعثرة”.

وقد تمت معاينة كاميرا مراقبة مثبتة بالمنزل المتواجد في نهاية الزقاق، الذي يبعد بحوالي 300 متر عن منزل المعني بالأمر، حيث تبين أنه بتاريخ 09/08/2025 على الساعة العاشرة و36 دقيقة صباحاً، حضر المعني بالأمر على متن سيارته، وبعد أن ركنها بالجهة المقابلة لباب منزله، ترجل منها بمفرده وتوجه مباشرة إلى الباب، وهو يرتدي نفس الملابس التي كان يرتديها خلال واقعة العثور عليه مغمىً عليه داخل مسكنه.

وبتتبع تسجيلات الكاميرا زمنياً إلى غاية حضور المبلغين وعناصر الشرطة بتاريخ 11 غشت 2025، تبين، حسب ذات المسؤول القضائي، أن السيارة ظلت مركونة بمكانها ولم يتم رصد أي استعمال لها منذ ساعة ركنها.

كما أوضح أنه تم رفع عدة عينات وآثار بيولوجية من مختلف الأدوات المذكورة، وكذا من مرافق وتجهيزات المنزل، بغية استغلال البصمات والعينات البيولوجية العالقة غير المرئية بالعين المجردة، حيث أظهرت النتائج وجود بصمات المعني بالأمر فقط.

هذا، وتم الاستماع إلى شخص يشتغل بناءً بالمنزل المجاور، حيث أفاد أنه شاهد المعني بالأمر يوم السبت حوالي الساعة الثانية بعد الزوال وهو فوق سلم بصدد تشذيب وتقليم أغصان الأشجار، وأنه غادر حوالي الساعة الخامسة مساءً تاركاً إياه منهمكاً في العملية. وأضاف أنه عند التحاقه بعمله صباح اليوم الموالي (الأحد 10/08/2025) شاهد السلم فوق قصاصات الأعشاب.

كما تم الاستماع إلى مالك المنزل المجاور لمسكن المعني بالأمر، حيث أفاد بأنه سبق أن طلب منه تشذيب نبات حديقته، فتم الاتفاق على إنجاز ذلك يوم السبت. وأكد أنه فعلاً شاهده يقوم بذلك العمل في اليوم المذكور.

هذا أشار الوكيل العام للملك فكازا أن الأبحاث لا زالت جارية في هذه القضية، وسيتم ترتيب الآثار القانونية المناسبة فور انتهائها.