كود – عثمان الشرقي //
نوال مدني فنانة كوميدية بلجيكية من أصل جزائري، قدرات تفرض اسمها فالساحة الفنية الفرنكوفونية بحضورها لقوي فوق الخشبة وأسلوبها باش كتعالج طابويات ، بدايتها كانت من العروض الجماعية قبل ما تبني مسارها الخاص بعروض فردية خلاتها قريبة من الجمهور ، خصوصاً الشباب ،إلى جانب الكوميديا، دارت تجارب فالتمثيل والإخراج، وولات معروفة كفنانة كتربط الفن بالتجربة الشخصية وبقضايا المجتمع.
فالعروض ديالها، نوال مدني كتعالج مواضيع اجتماعية عندها علاقة بالحياة ، وكتدخل حتى لميادين حساسة كيعتابروها بزاف ناس “حشومة ” حيت كتهضر على الجسد، العلاقة الحميمية بين الزوجين، الرغبة الجنسية، والخلافات اللي كتوقع وسط الحياة الزوجية، وكتناقش حتى نظرة المجتمع للمرأة ملي كتعبر بحرية على هاد المواضيع ،الجرأة ديالها ما كتجيش بهدف الاستفزاز ، ولكن باش تسلط الضو على بزاف القضايا ديال العيالات ، وكتحوّل هاد القضايا لمادة كوميدية كتضحك وكتطرح بزاف أسئلة فدقة وحدة .
المسار الفني ديال نوال تشنع بزاف مني شركات ف Jamel Comedy Club مع جمال دبوز، اللي كان نقطة تحوّل حقيقية فحياتها المهنية، من بعد هاد التجربة، دارت عدة عروض فردية ناجحة بحال “C’est moi la plus belge” و**“Nawell tout court”**، وقدّمتها ففرنسا وعدة دول أخرى ، كما كانت ضمن جولات فنية شملات بلدان مغاربية، من بينها المغرب، حيث كان الجمهور المغربي جزء من المسار الفني ديالها، سواء وسط القاعات أو من المنصات الرقمية.
وبخصوص الإشاعات اللي كتروّج على أن نوال مدني “سبّات المغربيات و صفاتهم بسحارات”، فهاد الكلام ما عندوش أساس ، التصريحات اللي انتشرات تقطعات من سياق حوار ، وتم تفسيرو بطريقة غالطة نوال مدني قالت بلي كيجيوها بزاف ديال الرسائل لي كيتهمو المغربيات بالسحور ، وان هادشي لي كتسميه بالعنصرية سوا كانت من عند الفرنسيين الاصليين او المقيمين او حتى من عند الجزائريين والمغاربة ضد بعضيتهم او ضد الأفارقة جنوب الصحراء ، هاد الاتهامات والمواضيع هي لي كتحاول تعالج فمواضيعها وسكيتشاتها كتقول .