كود – ال بايس//
القصة كتدور على سيدة سميتها جين بنزاكين، عندها 72 عام، وكتقول باللي هي بنت بيولوجية ديال الحسن الثاني. حسب روايتها، فـبداية الخمسينات كانت أمها كتعيش فكازا، وكان كيجي واحد المرسيديس فاخر ياخذها من الدار باش تمشي تلتاقى بولي العهد ديك الساعة. وكتقول باللي تزادت عام 1953، ومن بعد مشات مع أمها لبلجيكا وهي مازال رضيعة، وفاش كبرت مشات حتى لإسرائيل وخذات الجنسية ديالها من تما.
هاد السيدة كتقول باللي فـجنازة الحسن الثاني عام 1999 حسات بواحد “الصدمة” ملي شافت الصور ديالو وحسات براسها كتشاركو نفس الملامح. ومن تما بدات كتقلب باش تثبت النسب ديالها قانونياً، وطلبات تحاليل ADN باش تثبت واش فعلاً هو باها.
من جهتها، العائلة الملكية ما قبلاتش تعاون فهاد الاختبارات. وحتى فالمغرب، القانون ما كيسمحش بسهولة بهاد النوع ديال الدعاوى، خصوصاً إلى كان الأمر متعلق بإثبات النسب خارج الزواج. وحتى الإصلاح الجديد ديال مدونة الأسرة ما غاديش يعطي الحق فحمل اللقب العائلي ولا الإرث بناءً غير على اختبار ADN، وزيد عليها أن المجلس العلمي اعتبر بعض اختبارات النسب مخالفة للشريعة.
المحامي ديالها مشى حتى للمحاكم الأمريكية، وطلب من واحد المحكمة فـنيويورك أنها تجبر مستشفى Mount Sinai Hospital يعطيهم معطيات طبية ممكن تعاون فاختبار ADN، حيث الحسن الثاني كان تعالج تما قبل ما يتوفى عام 1999. ولكن القانون الأمريكي كيحمي السرية الطبية، وما يمكنش يتعطاو هاد المعلومات بلا موافقة العائلة.
فالمقابل، العائلة الملكية كلفت خبراء بريطانيين فتحليل الصور باش يشوفو واش كاين شبه بينها وبين الحسن الثاني، والتقرير قال باللي أي شبه ممكن يكون غير صدفة وما كيدلش بالضرورة على علاقة بيولوجية.
القضية مازال ما تحسماتش، والسيدة كتقول باللي هاد الملف بالنسبة ليها بحال “صندوق باندورا” اللي كانت خايفة تحلو، ولكن بقات مصممة تعرف الحقيقة ديال الأصل ديالها.