كود – وكالات//
الكابتن “ايلا” عربية مسلمة من مدينة قلنسوة، غادي تبلاصي أفيخاي أدرعي فمهمة الناطق الرسمي باسم جيش الإسرائيلي للإعلام والجمهور الناطق بالعربية ، القصة ديالها غريبة ومتناقضة، لحقاش كتجمع بين الهوية العربية الإسلامية والخدمة فمؤسسة عسكرية .
إيلا تزادت عام 1989 فوسط محافظ، وكانت معروفة بطموحها الكبير وحبها للإعلام. قرات الاتصال فـكلية نتانيا، ومن بعد خذات ماستر فـالإدارة والتسويق السياسي من مركز هرتسليا، اللي معروف بانفتاحو على النخب الإسرائيلية والدوائر الأمنية. قبل ما تلتحق بالجيش، خدامات كمذيعة فـ”صوت نتانيا” وقدمت برنامج سميتو “بالعربي أحلى”، اللي كان كيركز على مواضيع ديال التعايش بين العرب واليهود.
التحول الكبير فحياتها جا عام 2013، منين قررت تدخل الجيش الإسرائيلي. القرار ما كانش ساهل، خصوصاً مع المعارضة القوية اللي جات من العائلة ديالها والمحيط ديالها، حيت بزاف من العرب فـ48 شافو فهاد الخطوة نوع من التخلي على الهوية. ولكن “إيلا” كانت كتشوف الأمور بطريقة مختلفة، وكتقول أنها بغا تخدم “السلام من الداخل”، وتكون رمز للتعايش بين الطرفين.
منين دخلات الجيش، بدات كتخدم فالمجال الطبي بعد ما دارت خدمة وطنية فمستشفى “مئير”، ومن بعد تقلدت مهام عسكرية مختلفة حتى خذات وسام الخدمة المتميزة من رئيس إسرائيل، وترقات حتى ولات رائد. وبهذا ولات أول امرأة عربية ومسلمة توصل لهاذ الرتبة فجيش الاحتلال.
من بعد سنوات ديال الخدمة، لقات إيلا الطريق ديالها فالعالم الإعلامي، ولكن هاد المرة من بوابة الجيش الإسرائيلي،.من عام 2021، ولات نائبة أفيخاي أدرعي فالإعلام العربي، وبدات كتستعمل السوشيال ميديا باش توصل الرسائل ديال إسرائيل بلغة عربية ناعمة وسلسة.
الأسلوب ديالها مختلف على أدرعي، ما كتتكلمش بزاف بلغة التهديد أو الدين، ولكن كتستعمل خطاب عصري، فيه صور، موسيقى، وكلمات بسيطة قريبة من الشباب العربي. عندها أكثر من نص مليون متابع على فيسبوك وتيك توك وإنستغرام، وكتقول أن “الإعلام ساحة حرب بحال الميدان”، وأن دورها هو “تفنيد الروايات المعادية لإسرائيل”.
