كود -وكالات//
’’أنا غير شي واحد ولكن عندي قيمة “ من أشهر القصايد ديال الحقوقي Jesse Jackson لي تزاد عام 1941 فكاروْلاينا الجنوبية، وكبر فوَسط صعيب فيه العنصرية والفقر، كان لاعب مزيان فكرة القدم المريكانية، وقرا فلافاك ومشا مزيان فيها، ومن تما بدا كيتأثر بحركة الحقوق المدنية، وتعرف على مارتن لوثر وولا من أقرب مساعديه.
فستينات القرن الماضي، شارك جاكسون، للي مات البارح، فمسيرات ومظاهرات ضد التمييز، وكان حاضر فمسيرة سلما–مونتغمري، وخدم مع لوثر كينغ فمشاريع كتحارب الظلم وكطالب بالحقوق، وكان معاه حتى نهار اغتيالو عاك 1968، وهاد اللحظة أثّرت فيه بزاف وخلّاتو يكمل الطريق ديالو.
من بعد، أسس منظمة “Operation PUSH” ومن بعد “Rainbow/PUSH”، وولا كيدافع على حقوق السود والفقرا، وكيضغط على الشركات باش توفّر فرص الشغل والمساواة، كان صوتو قوي فالسياسة والإعلام، وكيطالب بالعدالة فالتعليم، الصحة والسكن والتصويت.
ترشح جاكسون للرئاسة جوج مرات فالثمانينات، ودار نتائج مزيانة وخلا بزاف ديال الناس يأمنو أن أي واحد من الأقليات يقدر يوصل للرئاسة. وكان فرحان بزاف ملي ربح Barack Obama الانتخابات فـ2008. كما كان عندو حضور دولي، وتلاقى مع قادة بحال مانديلا، وساهم فإطلاق سراح معتقلين من دول مختلفة.
وخا المرض ديال باركنسون ومشاكل صحية أخرى، بقى جاكسون مناضل حتى آخر أيامو. توج مسارو ملي عطاه الرئيس بيل كلينتون وسام الحرية، توفى جاكسون على 84 عام، وخلّى من وراه إرث كبير فالدفاع على الكرامة والمساواة، وشعارو “خليّو الأمل حي‘‘.
وقال عليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان “ظاهرة طبيعية” حيت كان عندو تأثير كبير فالمجال السياسي والحقوقي لسنين طويلة، وزاد قال باللي كان ذكي وعندو شخصية قوية، ومقاتل على القضايا اللي كيآمن بها، وزاد قال إنه كان كيعرفو من قبل ما يدخل للسياسة، وكانت بيناتهم علاقة فيها احترام متبادل وخا الخلافات. وذكر حتى أنه فالثمانينات والتسعينات عاونو فـنيويورك، وعطاه مكاتب لمنظمة ديالو Rainbow PUSH بثمن رمزي ولا حتى كدليل على الصحبة القديمة اللي كانت بيناتهم.
https://apnews.com/article/jesse-jackson-dies-43abb84d2ffc76d967f9a5596ebd0be1

