كود -عثمان الشرقي  //

كازا عرفات اليوم فتح مطعم جديد اسمو  “جوج”  لي دارو النجم أشرف حكيمي والفنان حسن حجاج فمشروع كيعكس روح عصرية بطابع مغربي، المطعم جا كفضاء كيمزج ما بين التصميم الفني، الألوان المشعشعة، والثقافة الشعبية، لي كتميز الأعمال ديال حسن حجاج، وبحضور قوي لحكيمي كنجم  وبحضور أسماء معروفة من عالم الكورة والفن واللي  من بينهم ياسين بونو، عز الدين أوناحي، المغني سطورمي، دراكانوف، مراد، بالإضافة إلى مريم الأبيض، وناس اخرين ،هاد الخدمة  المشتركة بين الكورة والفن كتحتافظ بالهوية المغربية بأسلوب جديد.

قبل هاد المشروع كان لقاء فني جمع بين حكيمي وحجاج فباريس، مني زار لاعب باريس سان جيرمان للمعرض الفني ديال حجاج، اللقاء سالا بجلسة تصوير خاصة، التقط فيها الفنان تصاور  فردية لحكيمي وصور مشتركة بينهم، وسط  فضاء فني عامر بالألوان اللي كتشكل بصمة حجاج، الصور انتشرت فالسوشيال ميديا، وعبّر الفنان حسن  حجاج بنفسو على الفرحة  ديالو بهاد اللحظة، واعتبر أن  اللقاء تبادل إنساني وفني بين جوج مغاربة وصلو للعالمية كل واحد فمجالو.

حسن حجاج تزاد فالمغرب عام 1961، ومشا  للندن وهو عندو 13 عام حبس القراية بكري وخدم فبزاف د الخدمات قبل ما يلقى طريقو لعالم الموضة والتصوير ،التجربة ديال الهجرة والعيش بين جوج ثقافات كانت الساس فبناء الهوية الفنية ديالو،و اللي دابا كيقسم وقتو فيها بين لندن ومراكش، وكيعرض أعمالو فمتاحف كبار بحال بروكلين، لوس أنجلوس، وفيكتوريا وألبرت.

حسن حجاج دمج ففنو  كاع القصص  البصرية  لي كاينة  فالحياة اليومية المغربية بروح معاصرة من الجلابة، القفطان، لاكسيسوار ، الخط المغربي  واللاتيني، الهيب هوب وفنون الشارع، كاملين جمعهم فستيل واحد، وهاد الشي اللي خلاه يتلقب بـ“آندي وارهول مراكش”، حجاج فنان كيعطي للثقافة الشعبية حقها  وكيحطها فواجهة الفن العالمي.

اما عالميا حسن خدم مع  الممثل ويل سميث، ودار غلاف مجلة نيويورك مع مغنية الراب كاردي بي ،ومن بعد خلد مادونا فستيل أمازيغي، وصوّر حتى جيسيكا ألبا وكاد المالح، حجاج كان كيبغي ديما يبيّن المشاهير بشكل آخر، سوا بستيل كناوة ولا بالحنة ا