كود طنجة//

لا حديث في أوساط الفاعلين الجمعويين بمدينة طنجة، هاد الأيام، إلا عن “الحماية” التي يحظى بها رئيس جمعية آباء سابقا ورئيس شبكة جمعيات منطقة بوخالف، حيث ظهرت عليه شبهة الإثراء غير المشروع من تسيير ملعبين للقرب لمدة 9 سنوات، ويتعلق الأمر بملعب إعدادية بدر، وملعب سوق مسنانة.

ليس هذا فحسب، بل إن رئيس شبكة الجمعيات الذي استغل منصبه لنسج علاقات مع رجال السلطة ومسؤول بارز في ولاية طنجة، خلال السنوات الأخيرة، نجح في توظيف 5 من أقاربه في الملحقات الإدارية في مهام إدارية (نجله وابنته)، بالإضافة إلى 3 أفراد آخرين (مقدم وشيخ ).

الغريب فالأمر أن رئيس جمعية بمنطقة الزياتن، حررت ضده عدة شكايات موجهة لولاية طنجة، بعدما تمادى في إغراق الملحقات الإدارية بأقاربه حيث بلغ عددهم 5 أفراد، موزعين على الملحقات الإدارية في طنجة واكزناية.

ورغم حالة الاحتقان التي تسبب فيها رئيس الجمعية المذكور بسبب سيطرته واحتكاره تسيير ملاعب القرب، واستغلال أقاربه المقدمية والشيوخ فشبهات كثيرة، فإن جل الشكايات التي أودعت في مكتب الضبط بولاية طنجة ضده كان مصيرها سلة المهملات، كما وجهت شكايات أخرى إلى المندوبية الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة فكان لها نفس المصير.

وفي هذا  الإطار قال  رئيس جمعية نجوم وفاق مسنانة لكرة القدم، في تصريح لـ”كود”، أنه سبق له وأن وجه شكايات متعددة إلى والي طنجة وقائد مسنانة  وباشا دائرة بوخالف، كشف فيها عن الضغط الرهيب على الملعب الوحيد في منطقة مسنانة والذي لم يعد قادرا على استقطاب أبناء ما يزيد عن 75 ألف نسمة  من ساكنة  المنطقة.

وعلى إثر ذلك، اتصل برئيس الجمعية بصفته  يملك شبكة من الاتفاقيات مع الجهات الحكومية المكلفة بقطاع الرياضة والعصبة الجهوية لكرة القدم قصد استغلال ملعب القرب رقم 17 لفائدة تدريب الاطفال، لكن المشتكى يرفض بداعي الغطرسة واستغلال النفوذ، مما يؤدي إلى حرمان الناشئة من استغلال المرافق الرياضية التي أحدثثت في إطار برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.