فاطنة لويزا – كود//
من غير لالجيري كان الكان غيبقى فيه غير فالكرة والبنيات التحتية..
كلشي لي بعقلو طبعا، متفق على أن هاد النسخة ديال الكان، هي أفضل نسخة فتاريخ هاد البطولة، وخاص سنوات كثيرة باش ممكن نشوف وشي نسخة بحالها، لا من حيث الماتشات القوية، ولا من حيث الحضور ديال البوبليك، ولا من حيث التيرانات الواعرين بزاف، ولا من حيث الاستقبال، وحتى النقل التلفزيوني كان في الطوب.
هادشي كلو مزيان، ولكن نطرحو سؤال، ونجاوبو عليه بكل شجاعة: أش كنا غنديرو بلا الدزايرية، وبلا الإعلام الجزائري؟
شخصيا، ربما كان ممكن تجيني شوية ديال القنطة من بعد.
حيت انا واحد الإنسانة كنقنط فاش كلشي كيكون مقاد.
خاصني شي حاجة غريبة، نتلاها بها.
وللأسف، المغرب هاد المرة كان مقاد كلشي بطريقة مكتسمحش بشي غلط.
الناس لي متدخلة في التنظيم على كل المستويات، كانت حاطة فدماغها اسم المغرب.
وهادشي مزيان، وكنشكرو عليه كل جنود الخفاء والعلن.
ولكن، واحدة بحالي، كتقنط من التنظيم ملي كيكون مثالي.
ولذلك، خاصني ضروري نشكر خاوتنا الجزائريين، وما عنديش مشكل نقول خاوة خاوة، واخا هو في الحقيقة معاهم الخاوة خاص تكون خوارة.
نشكرهوم، على كل الكوميديا لي متعونا بها، واخا مقاصدينش، وحيت هوما كلشي عندوم بالمقلوب، فهاد المرة كان العمل أبلغ من النية.
النية خايبة، ولكن العمل لي هو الشفوي كان في وقتو.
كانت فرصة بالنسبة ليا أني نضحك، وأني نفهم بلي ما كاين حتى فائدة من الرد عليهوم، وان أفضل طريقة هي تديه الواحد على قد عقلو.
تصور دابا واحد كيقول بلي انه غير كان باغي يضحك مع صحابو فالستوري، وهو يقوليهوم راني درتها فحوايجي فالتيران.
هادشي هو لي كيخليني نضحك، ماشي على لي قال، ولكن على انه كاين شعب فالعالم إذا بغا يضحكك، كيقوليك درت بيبي فحوايجي.
تصور أن الجمهور ديال الجزائر لي كان في التيران ديال مراكش، او لي كان كيتفرج فالتلفزة عندوم، كيقول بلي خسرو مع نيجيريا بلاربيطر، وهوما التوني ديال الكارديان ديال نيجيريا تسولو على اللون ديالو، معرفينهاش، حيت موصلوش عندو، غتلقى الكاميرا شداتو غير فزوج لقطات، فقط باش المتفرجين ميسحابش ليهوم ان نيجيريا جات بلا حارس.
والبروبليم، هو صحافيين فقنوات زعماكينا كبيرة، ولاعبين زعماكينا دازو فبطولات أوروبية، كيعاودو حتى هوما هاد الخبير، بلا ما يطرحو على نفسوم سؤال بسيط: فين ظلمكوم هاد الحكم؟
وسبحان الله، حتى فماتش المغرب ونيجيريا، كانت لقطة أوضح منها لصالح المغرب، وداخل الكاري 18، ماشي فقط غير على الخط، وغير شرح الحكم لحكيمي لاش مصفرهاش، صافي كملو دياولنا الماتش عادي.
ملي بان فليديكلاراسيون ديال خبراء التحكيم أن البينالتي مكاينش، قاليك: حقا والواد، الحكم عطاهوم شلا إنذارات، اثرت على التركيز ديالهوم.
والمشكلة هوما كانو كيسلخو فالنيجيريين ومع ذلك، الحكم مخرجش حمرا واضحة، وعطا ليهوم غير 5 دالصفرات، ولنيجيريا ثلاثة، يعني مكاين حتى محاباة لنيجيريا، بالعكس النيجيريين لي مخداوش حقهوم.
دابا، شكون لي عطا الفلوس للحكم يا جمهور محللي كلخستان؟
واش الكاف؟ راه وليد صادي ديالكوم عضو فالمكتب التنفيذي ديال الكاف.
واش نيجيريا؟ نيجيريا اللاعبين ديالها هددو ما يلعبوش إذا ما خداوش ليبريم ديالو لي كيتسالو، بقا ليهوم غير الحكم.
واش المغرب؟ المغرب لو كان يخلص الحكم، كان يخلصو باش يقصي نيجيريا، حيت هي أصعب بكثير من الجزائر، اللهم ملقانا مع عمورة ومازة، لي خاص ميكروسكوب باش تشوفهوم، ولا مع اوسيمين ولوقمان لي غير الوقفة ديالهوم كتخلع.
الغريب، هو ان بعض الملاعبية ديالهوم لي لعبو فأوروبا في مستويات كبيرة، ولي معندوم علاقة بالجزائر من غير الجنسية، ولي كبرو مع العقلية الأوروبية، بحال رايان أيت نوري ورياض محرز، دارو تصريحات بعقلها، وقالو، بلي ملعبناش كرة ونيجيريا كتستحق الربح، وخاصنا نصححو الأخطاء. ماشي بحال بونجاح، لي البروفيل ديالهوم عزيز على شنقريحة.
واحد الإعلام عندوم، والله حتى تمنيت لو كانت الكان فرمضان، نتقرجو فالبلاطوهات ديالهوم من بعد الفطور، حسن من ديك الكاميرا المفروشة عندنا.
إعلام لي كيذكرو فيه إسم لقجع، أكثر من أسماء المدربين واللاعبين: لقدجع، لقدجع لقدجع.
حتى تقول خرجوليهوم الطبيب، باش يسرح ليهوم اللسان.
تصور دابا المنتخب ديال المغرب، لعب ماتشات مع فراقي صعيبة، ومكلاصية مزيان إفريقيا بحال مالي ونيجيريا والكاميرون، وهوما كيقولو أن القرعة تخدمات لصالح المغرب، واخا القرعة كانت على عينيك أبن عدي، أكثر من هادشي، إذا خدينا الباركور ديال أربعة منتخبات لي وصلات للدومي فينال، فالمغرب لي كان الباركور أصعب.
تصور المنتخب المغربي، وصل للفينال بلا ما يتماركا فيه إلا هدف واحد، وكان من ضربة جزائر، وماركي 9 ديال الإصابات، يعني عندو فارق الأهداف +8 وباقي واحد كيدوي على الكولسة ولقدجع,
منكروش فضل لقدجع، ولكن في ترتيب شؤون الجامعة، والدفاع على حقوق المغرب.
دابا، حتى قربت نسالي الكتابة، وانا نلقى راسي كنخربق، حيت مع من كناقش؟
غير هو كاينة واحد الملاحظة، هو ان الإعلام ديالنا الرسمي تاع سي العرايشي، كان أورجو.
صحيح انه كان محترم اخلاقيات المهنة، في التغطيات، وفي البلاطوهات، ولكن كان فاشل وغير محترف، وما قدش يخلي المغاربة يتبعو منافسة كدور في المغرب في التلفزة لي كتمول من الضرائب ديالهوم.
الناس حتى تحليل المقابلات والحوارات والتغطيات كانوا كيتبعوها فالقنوات الأجنبية، وكلها على حساب اللغة لي بغا، او فبعض المواقع الالكترونية لي دارت خدمة افضل بكثير من التلفزة الرسمية، او بعض البودكاستات.