كود ـ بني ملال //

الاتحاد النقابي ديال مالين الطاكسيات الصغار فبني ملال تقدمو بشكاية رسمية ضد المؤثر إلياس المالكي، بدعوى الإساءة والسب والقذف فحق الشوافرية المهنيين. خطوة قانونية حقها مكفول، ولكن كتفتح سؤال كبير: واش فعلا المشكل اليوم هو “فيديو المالكي” ولا “واقع القطاع” اللي سنوات وهو مكرفص بلا حلول؟

الاتحاد شدد فبلاغو على حماية “سمعة المهنة”، ولكن واقع الحال أن هاد السمعة ماشي مهددة غير من تعليقات المؤثرين، ولكن حتى من السلوكات اليومية لي كتدوز قدام عينين الناس كل نهار: العدائية فالتعامل، الانتقيائية ديال لكليان، فرض الوجهة، وتطلاع الثمن، والتهور فالسياقة، وتجاوزات كيتشكى منها المواطن يوميا قبل ما يهضر عليها أي مؤثر.

النقابة اختارت أقصر طريق لي هي اللجوء للقضاء. ولكن ما اختارتش طريق الاعتراف بوجود أزمة سلوك وسط القطاع. الخطاب النقابي كان بإمكانو يمشي فالاتجاه اللي كيتسناه الرأي العام: إعلان إصلاحات، برنامج تأهيل، أو حتى تعهد بميثاق مهني جديد. ولكن العكس هو اللي وقع انغلاق دفاعي بدل انفتاح إصلاحي.

الشوافرية كيخدمو فظروف صعيبة، وهاد الشي معروف ومفهوم ولكن ماشي مبرر باش بعضهم يكون عدائي مع الكائن بلاسبب، والمهنة فحد ذاتها محتاجة اليوم أكثر من “حماية قانونية”.. محتاجة مصالحة مع المواطن، وإعادة بناء الثقة، وإصلاح داخلي عميق.

المالكي قال كلام يقدر يكون قاصح، ولكن السؤال الأهم: علاش كان كلامو مقنع عند جزء كبير من الناس؟ هاد القضية هي فرصة للقطاع باش يدير تقييم ذاتي ويراجع راسو خصوصا وحنا مقبلين على تنظيم تظاهرات رياضية دولية بحال الكان والمونديال.