گود سبور- الرباط//
البارح الخميس ناضت احداث شغب بين جمهور الجيش الملكي والرجاويين فتيران مولاي عبد الله بالرباط، ملي كان بادي الشوط الثاني من الماتش بين الفريقين، وهذا الشي كايمس بالصورة ديال المغرب اللي كاينظم تظاهرات قارية ودولية كبيرة وغادي ينظم محافل واحداث عالمية اخرى فالمستقبل على راسها مونديال 2030، وكانت غادي تتطور الأمور لشي حوايج خايبين لولا التدخل الأمني السريع اللي وقف الحرب بين الجمهورين.
https://fb.watch/GQiNzBtb6J/?mibextid=wwXIfr
الشغب اللي وقع فالكلاسيكو فيه مسؤولية مشتركة بين المشجعين اللي ضاربو وقربلوها ومسؤولية للجهات المنظمة، والقصة بدات بواحد المجموعة من جمهور فريق الجيش الملكي اللي بداو كايقربو جهة جمهور الرجاء الرياضي واللي كان ورا الگرياج ديال الزاج اللي كان حداه حاجز امني خفيف، وبداو كايعايرو فيهم بـ “القرودة”، والرجاويين ما سكتوش وبداو كايرجعو فالمعيور وكايوقول “فراوي والموكسان”، هذا الشي غادي يبدا يتطور وشويا بشويا المشجعين ديال الجيش الملكي بداو كايقربو من الگرياح الزجاجي اللي من وراه كاينين الرجاويين وكايسبو فيهم وكايشيرو عليهم بالقراعي، والرجاويين كانو محبوسين بهداك الگرياج الزجاجي اللي حداه حاجز امني خفيف، ووكايسعرو وكايرجعو السبان بالسبان وجعرو حيث كايشوفو هاديك المجموعة د المشجعين العسكريين كايقربو حتى لعندهم وكايعايروهم وكايشيرو عليهم وهما حاسين بريوسهم مكتفين ورا الزاج، وبقاو كايندافعو على الگرياج د الزاج حتى طاح، وتماك شبكة القضية وناضت الروينة بين جماهير ليفار اللي اجتاحو منصة الصحافة باش يدوزو يتحماو مع صحابهم اللي ديجا كانو كايعايرو الروجاويين وكايشيرو عيلهم بالقراعي، وبين الرجاويين اللي جايين من ورا گرياج الزاج اللي طاح.
هاد الروينة ما كانوش فيها غير القاصرين ولكن كانو الشباب وبنادم ماجور وعندو عقل باش يميز، ولكن فهاديك اللحظة ما كاينش مع من تهضر، بوحدها لغة العصى والصمطا والجهل هي اللي كاتهضر، ومنصة الصحافة لقات راسها مجتاحة من طرف مشجعين ليفار اللي كانوا كايمشيو يجريو باش يهجمو على الرجاويين، وملي الرجاويين كاديرو عليهم كونطر اطاك كايرجعو تاني يهربو جهة منصة الصحافة وهذا الشي فوق ريوس الصحافيين، اللي كانو ما عليهم ما بيهم خدامين حتى لقاو ريوسهم وسط قربالة، قبل ما يتدخل الامن ويفك الجرة، وجمهور ليفار يرجعو بحالهم من جهة منصة الصحافة على ليمن، والرجاويين يرجعو لمور الگرياج ديال الزاج.
هذا الشي اللي وقع فالكلاسيكو راه توقعو جورنال “گود” يومين قبل الماتش فمقال بعنوان “فتيلة شاعلة بين جمهور ليفار والرجا قبل الكلاسيكو حذاري منها تقدر تسالي بشي مصيبة نهار الماتش”، وهذا الشي بالنظر لمستوى التشنج وحدة الصراع المفتعل على مواقع التواصل الاجتماعي ما بين جمهوري الفريقين، وليباج اللي كانو كاينفخو الريح فعافية الفتنة من كلا الطرفين، وكايحرضو على الشغب، وكايتوعدو جمهور الخصم بالعصى والموت كاع، والنتيجة راه شفناها البارح بنادم واكل لعصى من الطرفين ورجال الامن اللي واقفين بالسوايع لتأمين الملعب تعرضو للاعتداءات، وراه 136 شخص اللي تشدو فهادشي، من غير الخسائر اللي كانت فالتيران وهذا الشي راه كايمس بصورة المغرب وكايعطي للعديان فرصة فين يضربو فينا.
اللي دارو هاد الأفعال البارح فتيران مولاي عبد الله، من الجمهوريين خاصهم ويتعاقبو قضائيا، وهذا الشي مزيان ولكن ضروري نعرفو كيفاش هفوات تنظيمية ممكن تساهم فوقائع بحال هادي، وكيفاش المجال كان مفتوح باش مشجعين الفريق المستقبل يقربو من جمهور الفريق الضيف بهاديك المسافة القريبة، وكيفاش جمهور الفريق الضيف كان گالس قريب بزاف من الگرياج د الزاج، والحاجز الأمني كان خفيف، باش هاد الأمور التنظيمية اللي كاتهم السلامة والأمان فالملاعب ما تبقاش فيها هفوات فبحال هاد الماتشات، ومن جانب ثاني راه ظاهرة الشغب ما بقاتش محصورة غير فالتيرانات، ولكن راه ولات كاتبدا من برا الملاعب وبأيام من تأجيش فمواقع التواصل الاجتماعية والصفحات اللي كايحرضو الجماهير على جماهير الفرق الأخرى، وهذا الشي ما بقاش مسموح به، حيث فيه تحريض على ارتكاب أعمال عنف والمس بالنظام العام وسلامة الأشخاص والممتلكات العامة والخاصة، وبالتالي فهاد الصفحات المحرضة على العنف وماليها خاصهم يتضبطو ويتعاقبو باش يكونو عبرة.


