أنس العمري – كود //
شغب “الأحد الكحل” كرفس البوليس. ضريبة فرض إعادة فرض النظام والتحكم في الوضع بعد خروجه عن السيطرة، إثر أحداث العنف الخطيرة والمرعبة التي تفجرت في المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط وبمحيطه، عقب انتهاء المواجهة التي جمعت، أمس، فريقي الجيش الملكي بالمغرب الفاسي، برسم منافسات كأس العرش، خلص ضريبتها الثقيلة الأمن، الذي أصيب مجموعة من عناصره، إلى جانب أفراد من القوات المساعدة، بجروح متفاوتة الخطورة، استدعت نقل العديد منهم إلى المستشفى قصد تلقي العلاج.
وتظهر الصور، التي تنشرها “كَود”، طبيعة الإصابات التي لحقت بشرطيين، والتي نجمت غالبيتها عن رشق القوات العمومية بالحجارة، عند تدخلها لوقف أعمال الشغب، التي خلفت خسائر كبيرة بالمبنى الرياضي المذكور وبممتلكات خاصة بالفضاءات المجاورة له.
وأثارت هذه المشاهد موجة غضب كبيرة، إذ قوبلت أسى واستنكار واسع، بعدما كانت سببا في إفساد فرحة عودة الجماهير للمدرجات بعد حرمان دام قرابة السنتين نتيجة ظهور جائحة كورونا بالمملكة.
وأعادت هذه الأحداث النقاش حول تحديد المسؤوليات في تكرار وقوع مثل مشاهد العنف هاته، مع التأكيد على ضرورة البحث عن تنزيل بصرامة الإجراءات الكفيلة بالتخفيف من حدتها في أفق إيجاد حل ناجع للتصدي لهذه الظاهرة التي تسيء إلى الكرة الوطنية.
وكان بلاغ أصدرته المديرية العامة للأمن الوطني كشف أن هذه الأعمال تسببت في إصابة 85 شرطيا بجروح وإصابات متفاوتة الخطورة، من بينهم 63 مصابا جرى نقلهم للمستشفى الجامعي ابن سينا، و14 مصابا احتفظ بهم بمستشفى التخصصات، و8 مصابين جرى نقلهم للمستشفى العسكري بالرباط، حيث يشرف طاقم طبي من مفتشية مصالح الصحة للأمن الوطني على متابعة عملية استشفائهم وتمكينهم من المساعدات الطبية اللازمة.
كما أكد رصد إصابة 18 عنصرا من القوات المساعدة بجروح وكدمات ورضوض، فضلا عن إصابة 57 من الجمهور بإصابات مختلفة، من بينهم 34 مصابا تم إسعافهم بعين المكان من طرف الطواقم الطبية والتمريضية، بينما جرى نقل باقي المصابين لمختلف المؤسسات الاستشفائية بالرباط.




