كود -وكالات//
ولات كويبات الشعر الإفريقي الطبيعي كتفرض راسها فالموضة بفضل فنانات بحال إليزابيث أناييس نيوكي اللي قلبات المفهوم التقليدي ديال الجمال فغرب إفريقيا، نيوكي اللي خدامة فالسنغال، ولات معروفة بتقنيات فنية كتبين فيها الزين ديال الشعر الكيرلي والأفرو بلا ما مواد كيميائية.
فلافريك اللي فيها الشعر الرطب هو “المعيار”، كتحاول نيوكي تبدل هاد النظرة، وكتشجع البنات يتقبلو شعرهم الطبيعي ويفتاخرو به، داكشي علاش طلقات حركة “أفرو بيبيز” اللي كتجمع فيها عيالات كيدافعو على الهوية الإفريقية فالجمال.
حتى فالساحة العالمية، بان هاد التغيير ملي طلعات كاميلا دياغني فمسابقة ملكة جمال الكون بتسريحة أفرو جاية من السبع، فخطوة كتأكد الرجوع للجذور.
القضية كتقول نيودي ماشي غير موضة، ولكن حتى صحية، حيث بزاف ديال الدراسات ربطو مواد ترطاب الشعر بمخاطر صحية خطيرة.