الرئيسية > تبركيك > شطاحة فينيزويلية كتهضر على حياة الليل فالمغرب: كيقول عليه دولة محافظة لكن فالليل كيولي كلو حرية ونشاط.. والسواعدة كيلوحو علينا حفنات كبار دالفلوس عمري شفتهم فحياتي
14/08/2020 12:00 تبركيك

شطاحة فينيزويلية كتهضر على حياة الليل فالمغرب: كيقول عليه دولة محافظة لكن فالليل كيولي كلو حرية ونشاط.. والسواعدة كيلوحو علينا حفنات كبار دالفلوس عمري شفتهم فحياتي

شطاحة فينيزويلية كتهضر على حياة الليل فالمغرب: كيقول عليه دولة محافظة لكن فالليل كيولي كلو حرية ونشاط.. والسواعدة كيلوحو علينا حفنات كبار دالفلوس عمري شفتهم فحياتي

عفراء علوي محمدي- كود//

كشفات سارة ريتالي، وهي شطاحة فينيزويلية، على حياة الليل فالمغرب كيفاش كتكون، كتقول أن المغرب واخا كيتم تصنيفو كبلد محافظ، لكن الحفلات اللي كتكون بالليل واللي فيها بنات كيلبسو معريين، والسواعدة والمرفحين كيغرقوهم بالفلوس، كَاع هذشي كيخليك تشك فهذشي وتعتبر هذ البلاد بلاد الحرية بامتياز.

الشطاحة، اللي فعمرها 29 عام، تكلمات لموقع “دايلي ستار” على خدمتها فالمغرب كراقصة مثيرة ديال Go-Go Dance، واللي كتخليها تتلاقا مع المرفحين والملاينية بشكل منتظم، ومنهم حتى الشيوخ ديال دول الخليج اللي كيجيو للمغرب فالعطلة اللي قالت انهم غرقوها بالفلوس.

وقالت الشطاحة أن الشطيح هو الشغف ديالها، ومنين عيطو عليها فالمغرب باش تديرو لأول مرة جاتها هذ التجربة زوينة، “وواخا جميع المؤسسات المغربية محافظة، لكن الأعراف كتتغير بشكل كلي فالليل فليبواط”، على حساب تعبيرها.

وقالت أن عندها ثقافة فهذشي ديال الشطيح الغربي، لكن فاش جات للمغرب داخت، خصوصا وأنها مكتهضر لا بالعربية لا بالفرونسي “لكن قدرت نتواصل مع كلشي بلغة الجسد، ودرت بلاصتي وولات عندي سمعة مزيانة، وولاو يعطو عليا “القنبلة اللاتينية” حيت عندي طاي زوينة، وهذشي فرحني..”، كيف قالت.

وبخصوص ممارستها للجنس مع السواعدة والمرفحين اللي كيجيو للبواط، كتقول سارة أن هذشي عمرها دارتو، وحتى الشطاحات اللي معاها مكيديروهش، لكن واخا هكذاك كتاخد فلوس كثيرة غير من شطيحها، خصوصا وأن شكلها كيثيرهم، وكيشبهوها بالعربيات لأن عينيها كوحل وشعرها كحل.

ووضحات “ماعمري شفت فحياتي حفلات مجنونة ديال الملايرية والشيوخ السواعدة ودول الخليج، وعمرني شفت داك الكم الهائل ديال الفلوس اللي كتلاح عليا وأنا كنشطح، كايلوحو واحد الحفنات كبار ديال الفلوس وأنا كنشطح، هذشي حمق بصراحة ومكيتصدقش، لكن مكاينش إغراء ولا عرا، أنا فعلا كنلبس حوايج صغار وضيقين لكن مكنتعراش، وهوما غير كيشكروني لأنني كنشطح ليهم، وهكذا كيلوحو عليا الفلوس”.

وسارة مابقاتش خدامة دابا فالمغرب من بعد ما ضاربات مع ليباكرون ديالها “المدير ديالي السابق كان كيتعامل معايا بطريقة مهينة، وهذشي علاش قررت نخلي هذ الخدمة ونسافر لمكان آخر، وفالنهاية نقلت الموهبة ديالي لبلادات أخرى، بحال البرتغال والصين وهولندا وإسبانيا والبرازيل ومصر، حيت منحنياتي ومؤخرتي ساعدوني باش نخترق الحدود، وعلى هذشي كنشكر ماما بزاف.. شكرا ماما !!”

موضوعات أخرى