وكالات//
كتعيش ماركة “هيرميس” Hermès المعروفة فعالم الأزياء الفاخرة وسط تهم بانتهاك الخصوصية ديال الزبناء ديالها، وكتتبّع عناوين ديال ديورهم عبر “غوغل” باش تتأكد واش عندهم مستوى اجتماعي راقي اللي يخلّيهم يستاهلو يقتنيو حقيبة “بيركن” المشهورة، حسب تحقيق دارتو مجلة Glitz الفرنسية.
وكيقول التحقيق ديال المجلة بلّي الموظفين ديال “هيرميس” كيراقبو حتى المحتوى ديال الزبناء فوسائل التواصل الاجتماعي، وهاد الشي كيبقى حتى من بعد الشراء. وإذا لاحظو شي محاولة من الزبون باش يعاود يبيع شي قطعة، كيتدار هو والبائع فـاللائحة السوداء وكيتمنعو فورًا.
وقالو محللين من جريدة “ذا وول ستريت جورنال” بلّي الثمن الحقيقي ديال حقيبة “بيركن” ما كيتعدّاش ألف دولار، ولكن الماركة كتفرض على الزبون يصرف حوالي 10 آلاف دولار فمنتوجات خرين باش تسمح ليه يشريها، وقد يوصل الصرف حتى لـ200 ألف دولار باش يكون مؤهّل يشري القطع النادرة والمحدودة.