كود الرباط//

بلاد بقوانين متخلفة وسط مجتمع متحرك وعصري وفعالم “الذكاء الاصطناعي” وثورة الحريات فالسوشل ميديا، مزال كتعيش ظواهر “داعشية” من قبيل شرع اليد في حق مفطري رمضان (ماشي حتى غير وكالين وصافي) ولكن لأسباب صحية أو نفسية.

https://www.facebook.com/100087837679419/videos/2193210051017138?locale=fr

فيديو منشور فالفايسبوك لواحد من دوك للي كيقلبو على البوز، بطريقة متخلفة تهجم على مواطن بسيط مدمن على الحشيش، فضل يمشي للتيساع بعيد على السكان ويكمي على خاطرو. (هادشي يلا كان داكشي صحيح ماشي تمثيل، ويلا كان تمثيل فراها مصيبة ).

الخطير فالفيديو معنون بـ”حصلتو فاطر رمضان”، زعما انجاز كبير غادي ياخذ عليه الحسنات، فالمقابل هنا كيضرب وجود الدولة.

بالنسبة لهاد النوع مكاينش الدولة وهوما قادين يفرضو الشريعة بيديهم، هنا كتبدا افكار داعش وكتطور من “حصلتي فاطر رمضان” لـ”قطعتي راس سائح”.

القانون الجنائي المغربي كيجرم الافطار العلني، ولكن مكيعطيش الحق لحتى شي حد يتهجم على شي حد فالشارع العام ولا فدارو. هادي سيبة جديدة بالصوت والصورة. شوفوني كنطبق “الشرع” على “الكفرة” والمفطرين. فين الدولة ؟ فين مؤسسات الرقابة وحماية أمن المواطنين”.

هاد الفيديو شافو كثر من 770 ألف مشاهد، تخيلو يتأثر شي حد بهادشي ويبدا يطبق نفس السلوك، واللي طبعا ممكن يأدي إلى أفعال اجرامية ومدابزات. ولكن الخطير هو ان هاد الناس لي وقفو الضحية كيسولوه واش عندو وراق الموطور، وبلي خاص يقدموه للبوليس.

الشخص الضحية اللي بان فالفيديو، قال ليهم راني “مصايمش على البلية ..ويلا مكمتيش نقدر نقتل شي حد ومبغيتش نقتل والديا”. دبا واش من الاحسن هاد الشخص يفطر ولا يدير جريمة. واش الاهم فالاسلام حماية النفس ولا تفطر فرمضان؟

هاد التصرفات تعيد مجددا نقاش “الحماية القانونية” لمفطري رمضان وللأقليات الدينية والعلمانيين والملحدين (هادو راه مغاربة ومن حقهم يعيشو وسط بلادهم في أمان)، وطبعا باش تكون ليهم حماية قانونية خاص التسريع باخراج قانون جنائي كيحمي الحريات.