كود : يونس أفطيط

شجاعة كبيرة تلك التي أبداها وزير الشباب والرياضة محمد أوزين وهو يعترف بأنه تم بالفعل إعتقال شقيقه في تصريحات صحفية، وذلك في الوقت الذي حاول مسؤولين ومشاهير مغاربة سابقا أن يحجبوا الشمس بالغربال ويفندوا خبر إعتقال أقرباءهم، بل ويمارسوا ضغوطات لطي القضايا التي تورط فيها أقرباءهم.

الوزير الشاب الذي خرج في تصريحات صحفية وأكد خبر إعتقال شقيقه بالناظور، زاد في تصريحه أن شقيقه إن كان مظلوما فإن القضاء سينصفه وإن كان متورطا فليتم عقابه مشيرا انه لم يتدخل له ولن يتدخل له، وهو الامر الذي كان مترجما على أرض الواقع حيث قضى شقيق الوزير ليلته في الحجز بالناظور ولم يتم إطلاق سراحه إلا بعد أن تم أداء المبلغ بصندوق المحكمة بالدار البيضاء، رغم أن مكالمة هاتفية من محمد أوزين كانت ستنهي الموضوع ساعة وقوعه بإيداع المبلغ ليلا لدى الضابطة القضائية.

ما قام به وزير الشباب والرياضة وإن كان قد مر في صمت فإنه أمر محمود يبعث على الارتياح في ظل تفشي الزبونية والمحسوبية، وبوحه بحقيقة الامر للمغاربة لم ينتقص من شخصيته بل جعلها نقطة شفافية ونزاهة تحسب لصالحه.