الوالي الزاز -كود- العيون ////

أفاد موقع “راديونز” النيوزيلاندي الجمعة، أن شحنة الفوسفاط المحتجزة في ميناء بورث إليزابيث، والمقدرة ب 55 ألف طن من الصخور الفوسفاطية، ستؤول لجبهة البوليساريو الطرف الوحيد المتبقي في انتظار تسوية التفاصيل القانونية المتبقية، وفق تصريح للمدير التنفيذي لشركة الأسمدة “بالانس”.
وذكر المصدر أن السفينة المحتجزة بجنوب إفريقيا تكلف الشركة المختصة في الأسمدة مبلغ عشرة آلالاف دولار يوميا، أي ما يربو على المليون دولار عند الإفراج عن الشحنة، بيد أن شركة التأمين هي من تتحمل التكاليف، فضلا عن المكتب الشريف للفوسفاط.
ويشار أن جنوب إفريقيا قد أوقفت الشحنة المتوجهة لنيوزيلاندا على متن سفينة “شيري بلوزوم” في ميناء بورث إليزابيث، بتاريخ الفاتح من ماي الماضي، أين انطلقت فصول معركة قضائية بين المملكة المغربية وجبهة البوليساريو، انتهت بانسحاب المكتب الشريف الفوسفاط الذي وصف عملية الحجز بالقرصنة السياسية المركبة تحت غطاء قضائي وفق بلاغ الإنسحاب.
ويذكر أن المجمع الشريف للفوسفاط و شركة فوسبوكراع، أكدا في ذات السياق أنهما تحتفظان بحقهما في متابعة و حماية حقوق الملكية الخاصة بهذه الشحنة بإستخدام جميع الوسائل التي يسمح بها القانون الدولي.