فاطنة لويزا ـ كود//

هاد المقال كنت ناوية نكتبو هادي شحال، لكن كلو توخيرة فيها خير كيما كيقولو سيادنا اللوالا، وكل مرة كنبغي نكتبو كندير بالناقص لشي سبب.

آخرة كنت غنبدا الكتبة، جات موجة التضامن مع ادريس شحتان بسبب تهجم أمين حزب سياسي عليه، لي مكتافاش بالتهجم بل نشر تلميحات باطلة في حق الزميل ديالنا، وللأسف بعض الزومالا حتى هوما عوض يوقفو مع زميل ديالهوم، لقاو فرصة ومناسبة لتصفية الحسابات معه.

كاينين لي خرجو ليها نيشان، وكاين لي كان خدام في السر عبر الواتساب.

فديك موجة التضامن مبغيتش نكتب على با ادريس، حيت مع المقالات والتدوينات الكثيرة لي كانت غادية في اتجاه التضامن معه، مكانش من المناسب ننشر، حيت مكانش غيتقرا مزيان، في ظل وفرة ما تكتب على سي ادريس ديك الوقت.

اليوم، ومع اقتراب الانتخابات المتعلقة بالمجلس الوطني للصحافة، كيبانلي الوقت مناسب ندوي على الزميل ادريس شحتان، وخاصة انه صرح بلي مغاديش يرشح راسو لعضوية هاد الجهاز، رغم أنه مكاينش لي غينافسو لو كان بغا.

طبعا، مكاينش لاش نذكرو بديك القضية ديال أن الزميلة “شوف تيفي” اختارت خط تحريري معين، وهي حرة في اختيارها، وهاد الخط التحريري كاين بزاف بحالو فدول عندها ممارسة إعلامية متقدمة.

الأساس هو أن الموقع والقناة ناجحين جماهيريا، وعندهوم جمهور، استطعات المقاولة تحافظ عليه منذ سنوات، بمعنى انها متراجعتش من حيث متابعة الموقع والقناة، وهذا دليل على النجاح المهني، بالصيغة لي ختارها صاحب هاد الاختيار.

الناس لي كتهم الموقع والقناة بأنه كيخالف القوانين والأخلاق الحميدة، خاص يفهمو أن هاد البلاد فيها قوانين، وما على المتضرر إلا اللجوء للقضاء، والنيابة العامة براسها إذا كانت شافت خروقات قانونية كتمس المجتمع في قيمو او في مصلحته كانت غادي تحرك الدعوى العمومية.

من غير هادشي، فكلشي نسبي، لي كيبانليك انت تشجيع مثلا على الدعارة، فاش القناة كدير حوار مع عاملة جنس، كيشوفو لاخور كشف لأعطاب المجتمع وتنبيه للمشاكل لي فيه.

حنا ماشي قوالب ديال السكر، وكل واحد حر في الخط التحريري، والقانون كاين، ونبينا عليه السلام.

نرجعو لبا ادريس، باش نذكرو الزملاء ديالنا بفضل هاد السيد على القطاع.

الصحافيين والصحافيات لي دوزو جائحة كوفيد والمانضات كتوصلهوم لحساباتهوم، واخا يختلفو مع الخط التحريري ديال سي شحتان، خاص تكون عندهوم الموضوعية ويعترفو بفضل هاد السيد فديك المرحلة لي مكانتش سهله.

فبفصله وبتعاون مع الأعضاء لي كانو معه في مكتب الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، كان تفاوض ماشي ساهل مع الحكومة، ولي غيعطي ان الصحافييين غيحتفظو بالأجور ديالهوم، واخا أغلبهم كان جالس فدارو، فأيام الحجر الصحي، فيما آخرين كانو خدامين في ظروف تعرض سلامتهم للخطر، وأغلب لي بقاو خدامين وكيتنقلو كانو خدامين مع مقاولات منضوية تحت لواء الجمعية لي كان كيترأسها ادريس شحتان.

ديك الوقت كانت مقاولات بدات التخلص من الصحافيين، وأخرى نقصات المانضات للنصف، حيت كان صعيب عليها تخلصهوم، وخصوصا في الصحافة المكتوبة لي كانت ممنوعة ديك الوقت كإجراء احترازي ضد الوباء.

فديك الوقت ادريس شختان مادارش بحال شحال من رؤساء المقاولات الصحافية الكبرى، لي عندهوم الحبة، وماكانوش غيتضررو، كانو الصحافيين ديالهوم بوحدهوم لي عتجي فيه الدقة.

يعني ما بقاش كيتفرج، ناض تحرك مع صحابو في الجمعية، وضغطو بكل الإمكانيات الموجودة، وحركو كل العلاقات المتاحة والمسموح بها قانونيا، باش وفرو المانضات للصحافيين طول ديك المدة.

خاص هاد الزملاء يشوفو صحابهوم مثلا في قطاع التعليم الخاص، لي حتى لي عندو الكونترا بقاتلو غير ألفين درهم لي كانت كتعطيها السي ني سيس ديك الوقيتة.

نزيدو حاجة أخرى، هادي زمان طويل فاش كيكون شي حوار اجتماعي بين النقابة الوطنية للصحافة المغربية والناشرين، كانت المفاوضات صعيبة، النقابة كتفكر في مصلحة الأجراء أولا، وممثلي الناشرين كيفكرو فقط في مصلحة الشركات ديالهوم.

الوقت لي ظهرات الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، وفي أول اتفاقية جماعية دارتها برعاية من وزارة الثقافة، هي لي بادرت باقتراح الزيادة ألفين درهم على سنتين، وهي زيادة غير مسبوقة في القطاع، وهادشي كان ادريس شحتان في مقدمة المدافعين عليه، اكثر من ذلك انه اتفق مع ممثلي الصحافيين أن الدعم العمومي خاص يكون فيه شرط احترام الاتفاقيات الجامعية، والحد الأدنى للأجور في القطاع الصحافي، واحترام الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للصحافيين، هادشي كان صارم فيه، ومزال لحد الآن من الناس لي كيداغعو على ان خاص تحيين معايير الدعم العمومي، ولي خاص تكون صارمة في الباب المتعلق باحترام حقوق الصحافيين المادية والاجتماعية والمهنية.

الزملاء العاملين في الصحافة الرياضية خاص يقولو كلمة الحق

يقارنو كيفاش كانت ظروف سفر وإقامة الصحافيين الرياضيين لي كيسافرو لتغطية تظاهرات رياضية كبرى كيشارك فيها المغرب، وخصوصا في كرة القدم، وكيفاش هي اليوم من بعد الاتفاقية لي دارها ادريس شحتان مع الجامعة والعصبة باسم الجمعية الوطنية للإعلام والناشر.

معمر الصحافيين الرياضيين كانو في ظروف مريحة بحال لي كانت فكأس إفريقيا لي طانت في الكوتديفوار وفي كأس العالم ديال الأخيرة في أمريكا والمكسيك وكندا.

هادشي كامل بلا ميكون امتياز لصالح الصحافيين لي خدامين معه، او لي خدامين مع المقاولات ديال أعضاء الجمعية، اكثر من ذلك انه فاش مشا لكأس العالم الأخيرة Q<WXC VBNDRF ?TGFHUJ رفض أنه يستفد مما استفاد منه الزملاء بسبب عمل الجمعية، بل خلص على راسو.

والصحافيين لي مشاو للكوديفوار وأمريكا، هوما لي يقولو فاش كانت كتوقع مشاكل صحية لشي صحافي، او شي مشكل غداري أو امني، شكون لي كان كيتحرك أولا وأساسا؟

أفضال هاد السيد على الصحافيين فهاد المرحلة الصعبة كثيرة، ودار لي مكانش غيتدار لو مكانش هوـ اما تجربته الإعلامية فهي بحال أي تجربة كاين لي كتعجبو، وكاين لي متحفظ عليها، وكاين لي معندوش رأي.

وفي الأخيرة: راه فوت الحزة فاش كتعرف تفرق بين ولاد الناس وبين ولاد اللدين نافقوا.